رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قيادي بقلب تونس: هذا موقفنا من إعادة الانتخابات


مواطنة تونسية تدلي بصوتها في الانتخابات

تستعد حركة النهضة التي فازت بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التونسية، إلى إطلاق مشاورات مع قوى سياسية أخرى لتشكيل حكومة، فيما تؤكد التصريحات الأولية أنه سيتم استثناء حزبي قلب تونس والدستوري الحر من هذه المفاوضات.

في هذا الحوار مع"أصوات مغاربية"، يكشف، حاتم المليكي القيادي بقلب تونس الذي حل ثانيا (37 مقعدا) في الانتخابات التشريعية، عن موقف الحزب من المشاركة في الحكومة وموقفه من تلويح البعض بسيناريو إعادة الانتخابات.

حاتم المليكي
حاتم المليكي

ما مدى استعداد حزبكم للمشاركة في مشاورات تشكيل حكومة مع النهضة التي تصطدم بشروط مسبقة وضعتها عدة قوى سياسية للدخول في ائتلاف حكومي؟

وفقا للدستور حركة النهضة هي المكلفة بتشكيل الحكومة المقبلة ولا يهمنا في الحزب في الأطراف التي تم الاتصال بها، فذلك شأن داخلي.

بالنسبة لحزب قلب تونس إذا ورد علينا اتصال من حركة النهضة فنحن مستعدون للاستماع إلى الأفكار التي سيتم طرحها، ومن ثمة ستقوم مؤسسات الحزب باتخاذ قرارات، فنحن متنافسون ولسنا أعداء.

هل يعني هذا أنكم لا تمانعون المشاركة في الحكم أو منح ثقتكم في البرلمان للتشكيلة الحكومية المقبلة؟

موقفنا واضح، نحن ضد تشكيل حكومة على أساس المحاصصة الحزبية وتوزيع الحقائب الوزارية، كما ندعو إلى التسريع بتشكيل حكومة كفاءات وطنية لا تترأسها حركة النهضة.

إذا كانت هناك مبادرة من الرئيس لتسهيل المفاوضات أو كلّف وفقا للدستور الشخصية الأقدر بتشكيل حكومة فسنشارك في تلك المفاوضات وسندعم صياغة برنامج يقوم على الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية.

كيف ستتعاملون في البرلمان مع المبادرات الحكومية والرئاسية، إذ اتخذتم قرارا بالبقاء في المعارضة؟

قلب تونس حزب مسؤول، وسندعم المبادرات التي من شأنها النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للتونسيين، والإصلاحات التي ينبغي القيام بها للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

بدأ الحديث عن سيناريو إعادة الانتخابات التشريعية في صورة عجز النهضة عن تشكيل حكومة، ما مدى استعدادكم لهذه الفرضية؟

لا نريد حدوث فراغ سياسي والصعوبات الكبيرة التي تمر بها البلاد تستدعي التعجيل بتشكيل فريق حكومي.

لكن حزب قلب تونس مستعد لكل السيناريوهات وقد سبق له أن شارك في انتخابات تشريعية ورئاسية في أحلك الظروف.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG