رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قضية 'جماجم قادة الثورة'.. وزير جزائري: فرنسا تُماطل!


قضية 'جماجم المقاومين' لا تزال تثير غضب الجزائريين

اتهم وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني، السلطات الفرنسية الجمعة بـ"التماطل" في تسوية ملف استرجاع "جماجم المقاومين".

وقال زيتوني، في ندوة للاحتفال بالذكرى 65 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، إن المفاوضات بين الطرفين الجزائري والفرنسي بشأن ملفات الذاكرة الوطنية الجزائرية حول ملفات تتعلق بقضية الجماجم واسترجاع الأرشيف الوطني وتعويض ضحايا التفجيرات النووية في الجنوب "متوقفة لغياب إرادة حقيقية وتماطل كبير من طرف الحكومة الفرنسية".

وتُعتبر قضية "جامجم المقاومين" من أبرز القضايا التاريخية العالقة بين الطرفين، منذ ظهور هذا الملف في 2011.

وفي ديسمبر 2017 أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحافي بالجزائر، اتخاد إجراءات إرجاع جماجم قادة الثورات الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي، والموجودة فى متحف باريس للتاريخ، إلى البلاد.

وتوجد في متحف باريس للتاريخ 36 جمجمة تعود لقادة الثورة الجزائرية في نهاية القرن 19، كانوا قد قتلوا من طرف الجيش الفرنسي وقطعت رؤوسهم وتم إرسالها إلى باريس، وأبرزهم الشيخ بوزيان قائد تمرد الزعاطشة بشرق الجزائر في 1849، وقد أسره الفرنسيون وأعدموه رميا بالرصاص وقطعوا رأسه.

وإلى جانب جمجمة الشيخ بوزيان توجد جمجمة محمد الأمجد بن عبد المالك الملقب بالشريف بوبغلة الذي فجر ثورة شعبية شرق الجزائر وقتل سنة 1854.

المصدر: أصوات مغاربية ووسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG