رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جدل في المغرب بسبب حرق علم المملكة في باريس


العلم المغربي

خلّف حرق العلم المغربي خلال مسيرة في باريس للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء حراك الريف، نهاية الأسبوع، موجة غضب بين المغاربة على الشبكات الاجتماعية.

وانتقد مدونون الواقعة داعين إلى "التمييز بين احترام رموز الوطن والتعبير عن الآراء المختلفة".

واعتبر آخرون أن حرق العلم "هدفه هو الإساءة لحراك الريف، والإمعان في وصف الريفيين بالانفصاليين".

وقد أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج (مؤسسة رسمية) بيانا استنكر فيه واقعة حرق العلم، منددا بما سمّاه "العمل الصبياني الجبان الذي يعد مسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه".

وأضاف "يؤكد المجلس على أن تدنيس العلم الوطني هو عمل إجرامي لا علاقة له بحرية التعبير عن الرأي (..) هذا السلوك الهمجي يسيء لأجيال من المغاربة والمغربيات من شمال المغرب إلى جنوبه الذين قدموا تضحيات جسام من أجل استقلال المغرب ووحدة أراضيه ونمائه وتقدمه".

ونقلت موقع "اليوم 24" تصريحا لأحمد الزفزافي والد قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، عبّر فيه رفضه أيضا لما وقع، قائلا إن "الريف ليس انفصاليا، ولم يكن كذلك، بدليل الأمواج البشرية، التي خرجت للتضامن معه في العاصمة الرباط، والتي ضمت كل أطياف المغاربة".

وأضاف أن "الناس الذين حرقوا (العلم) يجب أن نعرف الدافع وراء إحراقهم للراية؟ ويجب أن نعرف من أين أتوا؟ ومن أرسلهم؟ بعد ذلك سنصل إلى الحقيقة".

من جانب آخر، اعتبر البعض أن حرق العلم "واقعة عادية تحدث في كل الدول".

لكن الكثير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي عارضوا بشدة إحراق العلم، معتبرين أنها "تمس المغاربة بشكل مباشر".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG