رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في 'يوم المختطف'.. دعوات لكشف مصير مختفين مغاربة!


عائلات بعض المختطفين المغاربة - أرشيف

بمناسبة 'اليوم الوطني للمختطف' في المغرب، الذي يوافق التاسع والعشرين من أكتوبر من كل سنة، دعت منظمة حقوقية إلى التظاهر مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة الرباط، تطالب فيها عائلات المختطفين بكشف مصيرهم، عبر "إطلاق سراح الأحياء منهم وتسليم رفات الأموات، وإعمال مبدأ المساءلة".

"لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب" التابعة لـ"المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، أوضحت في بيان لها أن "عائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب وكل ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ما فتئت تطالب بالحقيقة كل الحقيقة حول هذا الملف"، و"الكشف عن مصير المختطفين والكشف عن المتورطين في جرائم الاختطاف والتعذيب والقتل وتقديمهم للمسائلة وتفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب".

وشددت "عائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب" على كون "المقاربة السابقة فشلت في حل ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان حلا منصفا وعادلا"، وأن "النتائج المعلن عنها لا ترقى إلى مستوى الحل المنصف والعادل"، بل اعتبرتها "التفافا" على مطالبها.

كما اعتبرت العائلات أن مطالبها "لم تجد بعد طريقها إلى الحل"، وأن "ملف الانتهاكات ما زال مفتوحا"، داعية في السياق إلى "تعميم التقرير النهائي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ونشره حتى لا يظل الرأي العام والضحايا وعائلاتهم رهائن سوء تفعيل الحق في معرفة الحقيقة الرسمية خرقا لمبدأ الحق في المعلومة".

في الوقت نفسه أكد المصدر مواصلته "النضال" من أجل "العمل على إجلاء الحقيقة كاملة والكشف عن مصير المختطفين ومجهولي المصير، وإطلاق سراح الأحياء منهم وتسليم رفات المتوفين لذويهم لدفنهم حسب مشيئتهم وضمان حق العائلات في الطعن في نتائج التحليلات الجينية".

كما أكد أنه سيعمل على "إعمال مبدأ المساءلة ومناهضة الإفلات من العقاب وتحديد المسؤوليات لتمكين الضحايا من حقهم في متابعة المسئولين قضائيا، وإبعاد المتورطين منهم بشكل مباشر من وظائفهم ومن تسيير الشأن العام"، إلى جانب "العمل على حفظ الذاكرة وإنعاشها ووقف الأعمال الرامية إلى طمس معالم جرائم الماضي".

من جهة أخرى، دعا البيان إلى "إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلو الحراكات الشعبية بالريف وجميع جهات المغرب تفاديا لسقوط ضحايا جدد جراء الإضرابات عن الطعام التي يخوضها المعتقلون السياسيون". محملين الدولة "المسؤولية الكاملة في الحفاظ على حياتهم وذلك بتلبية مطالبهم العادلة بما فيها إطلاق سراحهم فورا".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG