رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الداخلية الجزائرية ترد على البروتستانت بـ'فيديو'


'السيدة الأفريقية'.. كنيسة الجزائر الشهيرة

نشرت وزارة الداخلية الجزائرية، الأربعاء، فيديو على صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردا على الكنيسة البروتستانتية بالجزائر.

واتهم رئيس الكنيسة البروتستانتية بالجزائر صلاح الدين شلاح، في وقت سابق، السلطات بإغلاق الكنائس ورفض الترخيص لها.

ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأسبوع الماضي، الجزائر إلى الكف عن "قمع" الكنائس البروتستانتية، قائلة إن "إغلاق ثلاث كنائس بروتستانتية مؤخرا واعتداء الشرطة على المصلين في إحدى الكنائس هما أحدث مثلين عن قمع هذه الأقلية في الجزائر".

وفي الفيديو، الذي نشرته وزارة الداخلية، قالت إنه "يوثق وينير الرأي العام عن طبيعة التجاوزات التي تم الوقوف عليها من طرف مصالح الدولة بهذه الأماكن غير المرخصة"، في إشارة إلى الكنائس البروتستانتية.

ويظهر الفيديو، ومدته 8 دقائق، حوارا مع وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، الذي يؤكد أن المواقع التي أغلقتها السلطات "ليست كنائس وإنما مباني عشوائية اتخذت كأماكن للعبادة من دون الحصول على تراخيص".

واستعرض الفيديو صورا لما سمّاه "شقق ومخازن ومستودعات في تيزي وزو، وأيضا اسطبلات وأماكن تربية الدجاج تحول إلى أماكن للعبادة".

وأشار الفيديو إلى أن "هناك أماكن تبنى من دون ترخيص وبتمويل خارجي"، وعرض صورا لهذه البنايات من بعض القرى في تيزي وزو.

كما أظهر الفيديو صورا لما وصفه بـ"أماكن تفتقر لشروط السلامة ولا ترقى للعبادة"، مشيرا إلى أن "الأمر إذا لا يتعلق بكنائس، بل أماكن سرية وغير آمنة. إنها أماكن غير قانونية".

وأضاف "في ظل الظرف الحساس الذي تمر به البلاد، يقوم مجموعة من الأشخاص أغلبهم مقيمون بالخارج بتشييد بناية كانت تنوي تخصيصها لفتح 'مركز وطني' لتكوين القساوسة ببوجميعة بتمويل خارجي مشبوه بهدف استقطاب الشباب وتكوينهم والدفع بهم نحو أنشطة تبشيرية ممنوعة".

وأكد أن "أنشطة مصالح الأمن سمحت بإفشال هذا المشروع وفرض هيبة الدولة في إطار الاحترام التام للقانون وتشميع وغلق هذا المكان غير القانوني".

يشار إلى أن مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن، طالبت السلطات الجزائرية بـ"منح الأقليات الدينية الحرية نفسها التي تمنحها للأغلبية المسلمة في ممارسة شعائرها الدينية. يجب السماح لجميع الكنائس التي أُغلقت تعسفا بإعادة فتح أبوابها".

واعتبرت المنظمة الدولية، ومقرها نيويورك، أن الجزائر أغلقت 12 كنيسة بروتستانتية منذ نوفمبر 2018، "في الغالب على أساس أن الدولة لم تعطِ رخصا لاستخدام هذه الأماكن للعبادة كما ينص المرسوم 03-06 للعام 2006 الذي يحكم الممارسات الدينية لغير المسلمين".

وأضافت أن السلطات نادرا ما توافق على منح تراخيص للكنائس، ما يعرضها للإغلاق.

وأكدت أن السلطات "رفضت تجديد الاعتراف القانوني بالكنيسة البروتستانتية كجمعية، وهو وضع تتمتع به منذ 1974. ويفرض قانون 2012 على الجمعيات إعادة التسجيل".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG