رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

المغرب.. الاستئناف يؤيد إعدام مرتكبي جريمة 'إمليل'


صور المتهمين الرئيسيين في جريمة إمليل

انتهت مساء الأربعاء، أطوار المرحلة الاستئنافية من محاكمة المتابعين في ملف جريمة إمليل التي شهدها المغرب أواخر السنة الماضية.

وأيدت محكمة مختصة في قضايا الإرهاب بمدينة سلا، قرب العاصمة الرباط، أحكام الإعدام الصادرة في حق المتهمين الثلاثة الرئيسيين بقتل السائحتين الاسكندنافيتين لويزا فيسترغر يسبرسن، ومارين أولاند.

كما أيدت المحكمة أحكاما بالسجن ما بين 5 أعوام و30 عاما في حق 20 متهما آخرين، مع رفع عقوبة أحدهم من 15 إلى 20 سنة سجنا.

وجدد المتهمون الثلاثة الرئيسيون في هذه القضية، عبد الصمد الجود (25 عاما) ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) اعترافاتهم أمام الاستئناف بذبح الضحيتين وفصل رأسيهما وتصوير الجريمة التي خلفت صدمة في المغرب.

وأثار المتهمون الثلاثة ذهول الحاضرين عندما كفّروا المحكمة في كلماتهم الأخيرة، بل ووقف أحدهم أمام القاضي مطالبا بتنفيذ الإعدام في حقهم حيث قال "إذا كنتم ستحكمون علي بالإعدام فأنتظر منكم أن تطبقوه (...) دعونا من حقوق الإنسان فقد كفرنا بكم وكفرنا بقوانينكم".

وكان ممثل النيابة العامة التمس في جلسة سابقة تنفيذ أحكام الإعدام في حق مرتكبي هذه الجريمة، مع العلم أن المحاكم المغربية تصدر أحكاما بالإعدام إلا أنها لا تنفذها منذ عام 1993.

وقالت محامية دفاع المتهمين الأربعة الرئيسيين حفيظة مقساوي "سنتوجه إلى محكمة النقض (المحكمة العليا) للطعن في هذه الأحكام وسنعيد التأكيد على طلبنا عرضهم على خبرة طبية"، مردفة "إنهم غير طبيعيون بدليل طلبهم تنفيذ الإعدام في حقهم".

في المقابل، عبر دفاع عائلة الضحية الدنماركية خالد الفتاوي عن ارتياحه لتأييد الاستئناف إدانة جميع المتهمين معتبرا أن هذه الأحكام "إحقاق للحق".

المصدر: اصوات مغاربية ووكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG