رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نُصّب في العاصمة.. تمثال ماسينيسا يقسم جزائريين!


تمثال ماسينيسا وسط مدينة الجزائر العاصمة

رفعت السلطات الجزائرية الستار عن تمثال الملك النوميدي ماسينيسا وسط مدينة الجزائر العاصمة، وحضر مراسيم التدشين وزير المجاهدين طيب زيتوني ووالي العاصمة.

ويبلغ علو التمثال المصنوع من البرونز 3 أمتار، وثبّت على قاعدة رخامية سمكها 2.5 متر.

وعلى قاعدة التمثال لوحة تعريفية بالملك النوميدي باللغات الأربع؛ العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية.

وباشر فنانون جزائريون نحت تمثال ماسينيسا منذ 3 سنوات، وبلغت قيمته المالية 1.5 مليار سنتيم (قرابة 150 ألف دولار).

وماسينيسا هو ابن غايا بن زيلالسان بن أيليماس، ولد سنة 238 قبل الميلاد في منطقة خنشلة، شرق الجزائر، اختلف المؤرّخون بين قائل إنه كان بطلا وآخرين قالوا إنه كان عميلا لروما.

وتفاعل جزائريون على شبكات التواصل الاجتماعي مع الحدث، بين من رحّب بإقامة التمثال وبين رافض لهذه الخطوة.

فكتب الدكتور إدريس بولكعيبات "تمثال ماسينيسا الذي أقيم له في العاصمة غريب! والقراءة فيه تشير إلى أنه غريب عن نفسه وعن جذوره فهو لرجل آخر بالتأكيد! ملامح ماسينيسا زنجية بينما أراد صانع التمثال أن يكون بملامح ولباس الرجل الروماني! صحيح أنه كان حليفا لروما لكن ليس إلى حد تغيير الجلد! وأكيد أن النحات ينتمي إلى تلك المدرسة التي تزعم أن التاريخ ليس نقل الماضي إلى الحاضر بل هو إسقاط الحاضر على الماضي!".

ودوّن مصطفى صامت "تم تنصيب تمثال الأغليد أمقران ماسينيسا إبن غايا وحفيد زولالسن من العائلة الماسيلية، موحد شمال إفريقيا من طرابلس حتى واد ملوية وصاحب شعار 'تفريقيت إيفريقن' إفريقيا للإفريقيين.. هرمنا لأجل هذا الحدث".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG