رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بن فليس في ذكرى الثورة: ترشحت للرئاسيات إنقاذاً للوطن!


علي بن فليس (أرشيف)

قال رئيس الحكومة الجزائري الأسبق والراغب في الترشح لرئاسة البلاد، علي بن فليس، إن الرئاسيات المقررة في الـ12 ديسمبر المقبل "لا تحظى بظروف مثالية لكن يمكن أن يكون إجراؤها مقبولا إذا تم في كنف النزاهة والشفافية والحياد".

وأقرّ بن فليس، في رسالة تهنئة للجزائريين بالذكرى الـ65 لثورة التحرير، بأن البلاد تعيش أزمة، قائلا "إن بلدنا الغالي يعيش في هذه الساعات الحرجة أزمة في منتهى الدقة والحساسية.. أزمة منظومة سياسية بأكملها، وهذه الأزمة أزمة تصور للحكم وممارسته".

وبرّر بن فليس مشاركته في الرئاسيات، التي يرفضها الحراك الشعبي، قائلا "إن قرار مشاركتي في الرئاسيات القادمة قد أخذ في الحسبان معاينتين اثنتين؛ الأولى أن البلد قد دخل منطقة كل الأخطار والواجب إخراجه منها، والمعاينة الثانية هي أن البلد قد أصبح حبيس دوامة مخاطر جمة يتوجب إيقافها مهما كلف ذلك من جهود وتضحيات".

وأكد بن فليس، أنه "لا يوجد واجب أكبر أو مسؤولية أثقل من مد يد مِعْوَانَة لوطن في خطر"، مردفا أن ترشحه للرئاسيات هو "إصغاء لهذا النداء و استجابة له إلى جانب كل من يؤمنون بمشروع عصرنة البلد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".​

وأضاف "قناعتي كاملة بأن ما تم من تنازلات لتسهيل إجراء هذا الاقتراع لن يذهب سدى، وأنه لا ينتقص من أهلية الرئاسيات القادمة لتشكيل نقطة انطلاق حقيقية للتحول النوعي الذي يطالب به شعبنا وينتظره بلدنا".

ونفى بن فليس علاقته بمنظومة الحكم السابقة، وقال إن مشواره "خير شاهد على أنني لست رجل زمرة أو رجل منظومة أو رجل سلطة".

وكشف بأنه سينزل إلى الميدان للترويج لمشروعه "الاستعجالي"، مثلما سماه "إنني سأذهب في الأيام القليلة القادمة إلى ملاقاة مواطناتنا ومواطنينا بمشروع استعجال وطني في يدي لأن بلدنا في مواجهة مباشرة مع استعجال سياسي واستعجال اقتصادي واستعجال اجتماعي يتوجب التكفل بهم ومعالجتهم دون تأخير".

وهذه هي المرة الثالثة التي يبدي فيها بن فليس رغبته في رئاسة الجزائر، بعد سنتي 2004 و2014، اللتين واجه فيهما الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG