رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. التصريحات الأولى للمترشحين الـ5 للرئاسيات


المترشحون الخمس لرئاسيات الجزائر

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر السبت أن 5 مرشحين استوفوا شروط الترشح للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر، بينهم رئيسا وزراء من عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

ومباشرة بعد الإعلان الرسمي عن قبول ملفات ترشحهم، أدلى المترشحون الخمسة بتصريحات هذا أبرز ما جاء فيها:

بن قرينة.. "هدية للحراك"

قال المترشح للرئاسيات الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، إنه يُهدى ترشحه "للشباب الذين أسقطوا العهدة الخامسة"، مشيرا إلى أنه سيكون "وفيا للحراك بشعاراته السياسية".

كما أشار بن قرينة إلى أن تفكيره سيكون في "مصير الطبقات الكادحة، ومحاربة الفساد، وتوفير المناخ الأمثل للاستثمار، وتحرير الخطاب المسجدي من التبعية للسلطة".

وأوضح المتحدث في تصريح للصحافة بعد الإعلان عن قبول ملف ترشحه، أنه سيكون "خادما للأمة، مركزا على ضرورة تحسين بيئة الاستثمار وتطوير قطاعات الفلاحة والسياحة والمحروقات".

بلعيد.. "أن تسود الأخلاق"

وقال المترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، رئيس حزب "جبهة المستقبل" عبد العزيز بلعيد، إنه يأمل أن "تسود الأخلاق النبيلة الانتخابات الرئاسية" المقررة في 12 ديسمبر القادم.

وفي تصريح مقتضب للصحافة عقب الإعلان عن قبول ترشحه، قال بلعيد إنه يتمنى أن تكون الانتخابات "عرسا للجزائريين".

ميهوبي.. "ألتزم بالتنافس الشريف"

كما أعلن المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، الأمين العام للأرندي عز الدين مبهوبي، أنه "سيلتزم بقواعد العمل الانتخابي والتنافس الشريف"، معبرا عن أمله في أن تكون الحملة الانتخابية "فرصة للمواطن ليكتشف الحلول".

وقال ميهوبي في ندوة صحافية عقدها السبت عقب الإعلان عن قبول ملف ترشحه، إن التحدي يكمن في "إقناع المواطنين بالتوجه لصناديق الاقتراع، وتقديم برنامج واقعي للمواطنين".

بن فليس.. "برنامج استعجالي"

قال رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس إن "الحل بيد المواطن، وأن الرئاسيات هي الحل الأمثل لإخراج الجزائر من أزمتها".

واعتبر بن فليس في ندوة صحافية أعقبت الإعلان عن قبول ملف ترشحه، إن "الساعة هي ساعة تحمل المسؤولية"، موضّحا أنه "يتحمل مسؤولية بهذا الترشح، ببرنامج استعجال وطني".

مضيفا أن الجزائر تحتاج إلى برنامج استعجالي لحل الأزمة وبناء الشرعية والمؤسسات من القاعدة للقمة، مشيرا إلى ضرورة "عدالة مستقلة، والفصل بين السلطات، ودستور توافقي بين الجزائريين".

تبون.. "معركة البرامج"

أما الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون فثمّن عمل لجنة الحوار الوطني التي قادها كريم يونس، وأفضت لإنشاء سلطة الانتخابات.

وفي تصريح صحافي قال تبون إن المترشحين دخلوا الآن في معركة البرامج، مشيرا إلى أنه "سيفعّل قنوات مشاركة المواطن في صناعة القرار، وأخلقة العمل السياسي والاقتصادي".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG