رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أميركا تتذكر 'وقفة الجزائر' في أزمة الرهائن بإيران


محمد الصديق بن يحيى ووارن كريستوفر بعد التوقيع على بيان الجزائر

أحيت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر الذكرى الأربعين لاحتجاز 52 من دبلوماسييها الذين كانوا يعملون بسفارة إيران سنة 1979، وهي الأزمة التي لعبت فيها الجزائر دورا كبيرا من أجل الإفراج عن هؤلاء.

وقالت السفارة في تدوينة نشرتها اليوم عبر حسابها في فيسبوك "تمر اليو 40 سنة على اقتحام متظاهرين في طهران مقر السفارة الأمريكية لدى إيران، مما تسبب في أزمة الرهائن. لقد تم احتجاز 52 دبلوماسيا أمريكيا لمدة 444 يوماً. تحريرهم لم يكن ممكنا من دون الوساطة الجزائرية".

وأضافت "ستظل الولايات المتحدة الأمريكية، شعبا وحكومة، ممتنة للجزائر على هذا الصنيع. خلال هذه الأزمة أظهرت الجزائر التزاما ملهما بالقيم الإنسانية، وقدمت للعالم مثالا فريدا من نوعه في فن الدبلوماسية".والحادثة تعود إلى الرابع من نوفمبر 1979 عندما اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية بطهران، وقاموا باحتجاز 52 دبلوماسيا أميركيا بداخلها.

واستمرت عملية الاحتجاز 444 يوما، وطلب الخاطفون من الولايات المتحدة ضرورة تسليم الشاه إلى إيران قصد محاكمته مع إعادة كل الأموال التي كان يتمتع بها في أميركا.

وفي هذه الأثناء تدخلت الجزائر التي لعبت دور الوساطة بين وزيري الخارجية الأميركي والإيراني، وبعد عدة أيام من الوساطة والمفاوضات توصل الطرفان إلى اتفاق بالجزائر العاصمة بتاريخ 19 يناير 1981 يقضي بالإفراج عن الموظفين المحتجزين.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG