رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

إيحاتارن ليس الأول.. 4 لاعبين مغاربة رفضوا قميص 'الأسود'


إيحاتارن

أعادت قضية اختيار اللاعب الشاب الهولندي من أصل مغربي محمد إيحاتارن، تمثيل منتخب 'الطواحين' عوض 'أسود الأطلس' إلى أذهان المغاربة قصص لاعبين آخرين ساروا على نفس المنوال، وفضلوا اللعب بألوان مغايرة للونين الأحمر والأخضر.

وأعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الأحد، أن لاعب فريق أيندهوفن، محمد إيحاتارن اختار اللعب للمنتخب الهولندي، بدلا أسود الأطلس.

وكان المنتخب الهولندي للشباب استدعى إيحاتارن للعب في صفوفه برسم التصفيات المؤهلة ليورو سلوفينيا والمجر 2021، في الوقت الذي وجه إليه الناخب المغربي وحيد خاليلوزيتش أيضا الدعوة للعب إلى جانب المنتخب المغربي للكبار.

اللاعب ذو الـ17 عاما، ليس أول لاعب "يدير ظهره" للمنتخب المغربي، إذ سبق للعديد من اللاعبين ذوي الأصول المغربية تفضيل منتخبات أوروبية، هؤلاء أشهرهم:

مروان فلايني

لاعب من أصل مغربي ولد بضواحي العاصمة البلجيكية بروكسيل في أحد أيام سنة 1987، حينها تدرج في صفوف عديد الفرق البلجيكية الصغيرة، قبل أن يصبح لاعبا مميزا أثار انتباه مسؤولي كرة القدم في البلدين معا.

بين حمل قميص أسود الأطلس أو الشياطين الحمر، (لقب منتخب بلجيكا) اختار اللاعب البلد الذي ترعرع فيه ومنحه الإمكانيات ليصير لاعبا لعب في كبار الأندية من حجم مانشستر يونايتد، رغم لعبه لمباراة واحدة من المنتخب الأولمبي المغربي، لم تقنعه للبقاء في صفوفه.

ناصر الشاذلي

نسخة مكررة من فلايني زميله لسنوات في صفوف المنتخب البلجيكي، اللذان ساهما معا في حصول على المركز الثالث في المونديال الأخير، الذي أقيم في روسيا العام الماضي.

ويتذكر المغاربة مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الأيرلندي، التي أقيمت في العاصمة دبلن، حيث استدعي الشاذلي، لأول مرة للمشاركة مع المنتخب في مباراة ودية لاكتشاف أجواء أسود الأطلس ومساعدته على الاختيار.

مباراة كانت الأولى والأخيرة للاعب الذي فضل فيما بعد تمثيل منتخب بلجيكا.

عادل الرامي

أحد أشهر اللاعبين المغاربة الذي رفضوا قميص المنتخب المغربي، إذ اختار تمثيل ألوان الديوك الفرنسية.

من مواليد سنة 1985 في باستيا بفرنسا، من أصول مغربية، لعب في أندية ليل الفرنسي وإشبيلية وفالنسيا بإسبانيا وميلان الإيطالي، وحاليا ينشط في الدوري التركي رفقة نادي فنربخشة.

أثار قراره تمثيل المنتخب الفرنسي جدلا كبيرا بالمغرب بعد وعده باللعب مع المنتخب المغربي، قبل أن يقرر عكس ذلك حينما تمت المناداة عليه من طرف مسؤولي الديوك الفرنسية، وما رافق ذلك من تصريحات مسيئة صدرت عنه في حق بعض اللاعبين المغاربة.

منير الحدادي

من الحالات الحديثة في الكرة المغربية، إذ تعود إلى سنة 2016، مع سطوع نجمه في نادي برشلونة الإسباني، حينها تلقى دعوة من الناخب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي للمشاركة في أول مباراة رسمية له مع المنتخب الإسباني لحساب تصفيات يورو 2016.

الحدادي، الذي ازداد بضواحي العاصمة مدريد والتحق بفرق صغيرة قبل الوصول إلى النادي الكتالوني، خلق الكثير من الجدل بعد مشاركته لدقائق فقط مع منتخب لاروخا و استبعاده من القائمة بعدها.

فيما بعد طلب الحدادي، من المسؤولين المغاربة التدخل لدى الفيفا من أجل تمكينه من تمثيل المنتخب المغربي، الأمر الذي رفضه الجهاز الكروي، مسدلا الستار عن قصة اللاعب الشاب، الذي ينشط حاليا في نادي إشبيلية الإسباني.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG