رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد نقله إلى المستشفى.. جزائريون: أفرجوا عن بورقعة!


جزائري يرتدي قميصًا كتب عليه "أطلقوا سراح الزعيم الأخضر بورقعة" أمام محكمة في العاصمة الجزائر

تفاعل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، بشكل واسع مع خبر نقل الرائد لخضر بورقعة من سجن الحراش إلى مستشفى مصطفى باشا حيث أجريت له عملية جراحية.

وتعرض بورقعة وهو أحد أبطال حرب التحرير الجزائرية لوعكة صحية، تطلبت نقله بشكل عاجل للمستشفى، حيث خضع لعملية جراحية كلّلت بالنجاح، كما نقل موقع الشروق.

وكانت عائلة بورقعة حذرت من أن القيادي في المنطقة الرابعة التاريخية "يعاني من وضع يتراكم فيه الإهمال والإهانة والاستغلال، ما يجعل صحته تتدهور أكثر خصوصًا مع سنه البالغ 86 عامًا".

ودعا مغردون إلى الإفراج عن الناشط السياسي والعسكري السابق، الذي يحظى باحترام وتقدير وسط الجزائريين.

وأيد بورقعة (86 عاما) التظاهرات الاحتجاجية منذ 22 فبراير ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الثاني من أبريل بعد 20 سنة في الحكم، كما دعا إلى تنحي كل رموز النظام وأبرزهم رئيس الأركان أحمد قايد صالح.

وكان بورقعة قائدا في جيش التحرير بين 1956 و1962 برتبة رائد. وبعد استقلال البلاد، أصبح معارضا لنظام الرئيسين أحمد بن بلة وهواري بومدين الذي سجنه لنحو 10 سنوات بعد محاولة انقلاب في 1967.

ويعتبر لخضر بورقعة من أوائل النشطاء السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال الحراك الشعبي، الذي انطلق شهر فبراير الماضي.

وقد سبق له أن وجه العديد من الانتقادات للسلطة الحالية، كما رفض كل الاقتراحات التي تقدمت بها للخروج من الأزمة الحالية.

ويتواجد لخضر بورقعة، وهو أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية، في الحبس المؤقت منذ شهر يونيو الماضي بتهمة "إضعاف معنويات الجيش".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG