رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بن فليس: واجهتُ بوتفليقة عندما كان فرعون الجزائر!


بن فليس

قال مرشّح حزب "طلائع الحريات" لرئاسيات الجزائر، علي بن فليس، إنه واجه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عندما كان "فرعون الجزائر".

ونفى علي بن فليس، الذي شغل رئاسة الحكومة في بداية عهدة بوتفليقة الأولى، أن يكون محسوبا على الموالاة، وأوضح في حوار أجرته معه "قناة الحرة" بأنه بدأ "حِراكه ضد نظام بوتفليقة" سنة 2003 عندما استقال من رئاسة الحكومة، اعتراضا على السياسيات المنتهجة آنذاك.

وعن خلفيات ترشحه للرئاسيات، رغم رفض الحراك الشعبي لها، قال بن فليس "لقد خرجت 10 مرات في صفوف الحراك، ثم اتخذت قرارا بعدم الترشح للرئاسيات التي برمجت في 4 يوليو، لكن بعد الاستجابة لعدد من مطالبنا، مثل إقرار قانون جديد للانتخابات وتنصيب سلطة مستقلة للانتخابات وتجريد الإدارة والوزارات التي كانت مكلفة بتنظيم الانتخابات من ههذ المهمة، قررت المشاركة في الانتخابات".

بن فليس: واجهتُ بوتفليقة عندما كان فرعون الجزائر!
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:14:44 0:00

وأضاف بن فليس بأن "الأوضاع تفاقمت في الجزائر، فالبلاد تعيش مرحلة خطيرة صعبة وهناك أزمات سياسيية واقتصادية واجتماعية خانقة، وكنت امام خيارين؛ إما البقاء في بيتي والتفرج على الحريق الشامل الذي ينتظر البلد أو التحرك بما هو منتظر من رجل سياسي مثلي ومواجهة هذه الصعاب، وهو ما قمت".

وبخصوص برنامجه الانتخابي، قال بن فليس إنه سيتوجه به للحراك، نافيا أن يكون في نيته توقيف الحراك إذا استلم قيادة البلد بعد 12 ديسمبر (موعد الانتخابات الرئاسية).

واسترسل بن فليس "إذا تم انتخابي فسأباشر برنامجا استعجاليا لبناء دولة المواطنة والتعددية والحريات، وليراقبني الحراك، وسيتأكد بأنني رجل قطيعة مع الممارسات الفاسدة لأنني شاهدت الفرعنة والتسلطة في الحكم في عهد بوتفليقة".

ووعد بن فليس بتعديل الدستور أوّلا وتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وتحرير العدالة والإعلام وسأقيم مجتمعا مدنيا حرّا وسأكلف مجلس الأمة بمتابعة شؤون الأقاليم (الولايات)، وسأحوّل المجلس الدستوري إلى محكمة دستورية لتكون له صلاحيات أكبر، وسأحرر الاقتصاد من التبعية للسياسي وسأحرر النقابات وسأعالج المشاكل الاجتماعية".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG