رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تنديداً بـ'تعذيب' معتقلي الريف.. متظاهرون أمام إدارة السجون


من مسيرة تمطالب بالإفراج عن معتقلي 'حراك الريف' - أرشيف

تظاهر نشطاء حقوقيون وأفراد من عائلات معتقلي 'حراك الريف'، الجمعة أمام مقر المندوبية العامة لإدارة السجون بالعاصمة المغربية الرباط، تنديدا بـ"التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون"، وكذا للمطالبة بإطلاق سراحهم.

وتقدم المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، أسرة زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، وإلى جانبها أفراد من عائلات المعتقلين، فضلا عن نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمات الشبابية التابعة لأحزاب يسارية منها 'الطليعة' و'النهج الديمقراطي'.

وجاءت الوقفة استجابة لدعوة عائلات المعتقلين بسبب ما قالوا إنها "عمليات تعذيب" يتعرض لها المعتقلون خلف أسوار السجون، إذ أكدت والدة ناصر الزفزافي في وقت سابق خلال بث مباشر على فيسبوك، أن علامات التعذيب والضرب كانت بادية على جسد ابنها خلال آخر زيارة لها إلى السجن.

وكانت إدارة السجون قد نفت على هذه الاتهامات، مؤكدة معاقبة المعتقلين في ملف الحراك بالحبس داخل الزنازين الفردية بسبب "تمردهم وتهديدهم أمن السجن".

وقال عضو لجنة المتابعة ضمن الإئتلاف الديمقراطي 'من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف'، عبد العاطي أربيعة، إن الإجراءات التأديبية التي اتخذت في حق المعتقلين تعد "جزءا من سياسة التعذيب في حقهم".

وأكد الناشط الحقوقي في حديث مع "أصوات مغاربية"، أن هذا الواقع "يفرض فتح تحقيق في الموضوع منذ أول تسريب لصورة الزفزافي من داخل السجن وهو عار"، داعيا في الوقت ذاته إلى وقف هذه الممارسات في حق أبناء الريف.

ويطالب المحتجون خلال المظاهرة التي تعتزم أسرة ناصر الزفزافي، تحويلها إلى اعتصام مفتوح، بكشف حقيقة ما جرى داخل السجن، و"كشف الحالة الصحية للمعتقلين، مع التشديد على ضرورة إطلاق سراحهم وفك العزلة عن إقليم الحسيمة لطي هذا الملف".

وأعلن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، أن "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب انتقلت للتحقيق في ادعاءات التعذيب الصادرة عن بعض معتقلي الريف"، كما نقلت عضوة لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، النائبة بثينة قروري.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG