رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. صحافيون يشتكون 'تضييق' السلطات


من مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر - أرشيف

أصدر صحافيون جزائريون بيانا طالبوا من خلاله السلطات "بالكف الفوري عن ممارسة الرقابة على الإعلام العمومي والخاص والتعرض للحريات الإعلامية، لضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة بكل موضوعية وحيادية".

كما دعوا "كل المهنيين في وسائل الإعلام العمومية والخاصة للتضامن بينهم قصد الدفاع عن حريتهم وعن مهنتهم النبيلة التي تتعرض مرة أخرى إلى انتهاكات صارخة".

واعتبر موقعو البيان أن "الجزائر تعيش مخاضا تاريخيا يتعين على الصحافة والصحافيين مواكبته بمهنية أكبر، والتي تشكل الحرية إحدى شروطها الأساسية".

واشتكى عدد كبير من الإعلاميين بالجزائر، في الأشهر الأخيرة، من "التضييق الذي تمارسه السلطات عليهم وعدم تركهم ممارسة نشاطهم بكل حرية".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد أدانت الأسبوع المنصرم قرار توقيف القناة الإذاعية الثالثة لأحد البرامج السياسية، على خلفية استضافة منشطة الحصة لضيف محسوب على المعارضة السياسية.

ولاحظ عدد كبير من المتابعين لما يجري في الجزائر امتناع كل القنوات عن تغطية مسيرات الحراك الشعبي، على عكس ما كان جاريا في وقت سابق، ما دفع بعض الأطراف للتساؤل عن خلفيات هذه الخطوة والجهة التي أمرت بذلك.

وفي وقت سابق، قررت السلطات منع مجموعة من الصحافيين العاملين بمؤسسات أجنبية من العمل داخل الجزائر وتغطية مسيرات الحراك الشعبي بحجة عدم امتلاكهم لاعتمادات رسمية من قبل وزارة الإعلام.

وأوقفت مصالح الأمن عدة إعلاميين منذ شهر فبراير الماضي لنشاط بعضهم ضمن مسيرات الحراك الشعبي، أو بسبب قيامهم بالتغطية المباشرة للمسيرات كما هو الأمر بالنسبة للصحافي سفيان مراكشي المتواجد في الحبس المؤقت منذ أزيد من شهرين.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG