رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرباط تحتضن أول منتدى ليبي دولي اقتصادي استثماري


المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول بالمغرب

اختتمت مساء الثلاثاء بالعاصمة المغربية الرباط أشغال أول منتدى اقتصادي استثماري ليبي، بمشاركة 400 شخصية من 22 بلدا.

وأكد وزير التخطيط الليبي، الطاهر الجهيمي، أن حكومة بلاده تعتزم "إتاحة الفرصة للمستثمرين الأجانب المحتملين، وخصوصا من المغرب، للاطلاع على الفرص الاقتصادية التي تقدمها ليبيا وعقد شراكات مع نظرائهم الليبيين للمساهمة في تنمية وإعادة إعمار البلاد".

وشدد الوزير على أن "ليبيا تظل بلدا واعدا للمستثمرين"، مشيرا إلى أن "الحكومة تعمل على مراجعة مخططها التنموي الخماسي، من خلال إعادة تحديد أولويات حوالي أربعة آلاف مشروع بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 100 مليار دولار".

الاستثمارات مغاربيا
الاستثمارات مغاربيا

وقال الجهيمي "نحن نستعد لإطلاق برنامج شامل لإعادة الإعمار بدعم من العديد من المنظمات الدولية بما في ذلك البنك الدولي"، مضيفا أن البلاد تطمح إلى جذب مستثمرين من القطاع الخاص، سواء ليبيين أو أجانب، لتنفيذ هذا البرنامج التنموي.

وأكد الوزير أنه، سيتم إعطاء الأولوية لقطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والإسكان والخدمات الأساسية ومشاريع البنية التحتية، مشيرا إلى أن الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز ستصل إلى 12 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

من جانبه، أعرب رئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات، عمر مورو، عن استعداد القطاع الخاص المغربي لـ"بذل كل الجهود اللازمة وتكثيف الاتصالات مع الشركاء الليبيين لبحث مجالات التعاون والمشاريع الاستثمارية المشتركة".

وأشار مورو، إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب وليبيا لم تتجاوز 100 مليون دولار برسم سنة 2018، الأمر الذي "يستدعي بذل المزيد من الجهود للاستفادة من إمكانات التصدير بين البلدين".

هذه أهم القطاعات التي تستقطب الاستثمارات في بلدك
هذه أهم القطاعات التي تستقطب الاستثمارات في بلدك

من جهته، عبر رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف الليبية للتجارة والصناعة والزراعة، محمد الرعيض، عن رغبة الفاعلين الاقتصاديين الليبيين في الاستفادة من "التجربة الرائدة للمغرب في مجال تطوير الاستثمار وكذا من وضعه المتقدم في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي"، داعيا في هذا الصدد إلى إقامة شراكات ومشاريع مشتركة بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الليبيين.

وبحسب القائمين على الحدث فقد تم اختيار الرباط لاحتضان هذا المنتدى "للاستفادة من التجربة الاقتصادية الرائدة للمغرب، وما كان للمملكة من مساهمة كبيرة لدعم الاستقرار في ليبيا" باحتضانها للحوار السياسي في مدينة الصخيرات والذي تكلّل بتوقيع الاتفاق السياسي سنة 2015.

المصدر: وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG