رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بين رفض الانتخابات ودعمها.. 'مواجهات' في شوارع الجزائر!


من مظاهرات الطلبة الثلاثاء بالجزائر.. شعارات ترفض الانتخابات

تحول الشارع الجزائري خلال الأيام الأخيرة إلى ساحة لـ"مواجهات مفتوحة" بين داعمي المسار الانتخابي والرافضين لإجراء الاستحقاقات الرئاسية المقررة بتاريخ 12 ديسمبر المقبل.

فقدت شهدت العديد من الولايات في الشرق الجزائري خروج أتباع هذين التيارين للتعبير عن موقفهما وسط مخاوف تبديها عديد الأطراف بشأن تطورات الأوضاع أياما قليلة فقط بعد الشروع الرسمي في الحملة الانتخابية.

وأوقفت مصالح الأمن بولاية عنابة، الأربعاء أكثر من 30 مواطنا خلال احتجاجات قادها معارضو الانتخابات الرئاسية ضد مسيرة أخرى نظمها المساندون لها، قبل أن يتم إطلاق سراحهم مساء اليوم ذاته.

وعاشت مدينة قسنطينة، الخميس، نفس السيناريو بحسب فيديوهات نشرها بعض المدونين تظهر غضب بعض النشطاء من تجمع أقامه داعمون للمسار الانتخابي.

وتتهم أطراف في الجزائر جهات مقربة من السلطة بـ"الدفع بأكبر عدد من المواطنين إلى الشارع من أجل تنظيم مسيرات تعبر عن دعم إجراء الانتخابات الرئاسية"، دون أن يقدموا أدلة على تلك الاتهامات.

وشهدت العديد من المدن الجزائرية في الآونة الأخيرة خروج مجموعة من المواطنين في مسيرات تدعو إلى احترام "هيبة المؤسسة العسكرية"، والدفاع عن الانتخابات الرئاسية، علما أنه لم تسجل أي حالة اعتقال وسط هذا الفريق.

بالمقابل يشتكي أنصار الفريق الثاني مما يعتبرونه "تضييقا" من طرف الأجهزة الأمنية من خلال حملة الاعتقالات التي تطالهم مثلما وقع الأربعاء في مدينة عنابة، شرق الجزائر.

وستجري الانتخابات الرئاسية بالجزائر يوم 12 ديسمبر القادم وسط رفض شعبي كبير على خلفية رفض السلطة الاستجابة لبعض المطالب التي رفعها الحراك الشعبي مثل الذهاب إلى مرحلة انتقالية وتنحية عدة مسؤولين يتقدمهم الوزير الأول الحالي نور الدين بدوي.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG