رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بين 'التبذير' ومخاوف التجسس.. توانسة: من أين للنواب الـiPad؟


مسؤول محتوى رقمي

أثار تسليم النواب الجدد بالبرلمان التونسي، لوحات رقمية في أولى جلسات المجلس الجديد جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، حصول النواب الجدد على لوحات رقمية من صنع شركة صينية للتكنولوجيا.

وتساءل مدونون عن مصادر تمويل هذه اللوحات، في الوقت الذي تعيش فيه البلاد أزمة مالية خانقة.

كما طالب نشطاء إدارة مجلس النواب بتقديم توضيحات حول ما إذا كان "هذه اللوحات من تمويل أموال دافعي الضرائب".

وردا على الجدل، قال المكلف بالإعلام بمجلس نواب الشعب، حسّان الفطحلي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنه "تم شراء هذه اللوحات من مزوّد تونسي وقد تكفّل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدفع التكلفة المالية، وذلك في إطار رقمنة البرلمان".

وسيتولى البرلمان حسب الفطحلي "إرسال جميع الوثائق التي تتعلق بمواعيد الجلسات وأشغال اللجان وغيرها من الأنشطة إلى النواب عن طريق البريد الإلكتروني للحد من مصاريف استعمال الورق الذي يكلّف أموالا كبيرة".

وكان النائب عن ائتلاف أمل وعمل، ياسين العيّاري، قد وجّه مراسلة إلى وزراء تكنولوجيا الاتصال والداخلية والدفاع، يطالب فيها بإجراء "فحص شامل ومعمّق لهذه اللوحات قبل استعمالها".

وحّذر العيّاري من تورط الشركة المصنعة لهذه اللوحات في أنشطة "تجسس وسرقة المعطيات "ما دفع عددا من الدول إلى منع استعمال أجهزة الشركة في المؤسسات الحكومية"، حسب تعبيره.

وفي هذا السياق، أكد المكلف بالإعلام بمجلس نواب الشعب حسّان الفطحلي أن "اللوحات تم فحصها من قبل مهندسي الإعلامية والفنيين بمجلس نواب الشعب، وهم من أصحاب الخبرة والكفاءة في مجالهم".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG