رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تأجيل النطق بالحكم في قضية 'معتقلي الراية الأمازيغية'


متظاهرون يرفعون الراية الأمازيغية في مظاهرات الجزائر (أرشيف)

أجّل قاضي محكمة سيدي امحمد في الجزائر العاصمة، اليوم الإثنين، النطق بالحكم في قضية "معتقلي الحراك والراية الأمازيغية"، بعد أن تم الاستماع إلى 20 معتقلا متهمين بالمساس بالوحدة الوطنية.

وقاطع محامو هيئة الدفاع الجلسات بسبب "غياب أسباب المحاكمة العادلة ومبدأ المساواة في الأحكام" وفق قولهم.

وكانت المحكمة ذاتها قد أصدرت أحكاما بالحبس النافذ في حق 22 ناشطا خلال الأسبوع الماضي بعدما اتهموا بـ"المساس بسلامة التراب الوطني"، على خلفية حملهم للراية الأمازيغية.

ومثل اليوم المتهمون الذين تم تأجيل قضاياهم الأسبوع الماضي بأمر من الحكمة بسبب "ضيق الوقت"، مع العلم أن الجلسة الأولى حضرها أكثر من 30 متهما.

ويرى المحامون الذين قاطعوا جلسات اليوم أن محاكمة المتهمين في هذه القضايا لا تتوفر على مبدأ المساواة في الأحكام، بالنظر إلى أحكام بالبراءة أصدرتها الأسبوع الماضي محكمة باب الوادي في نفس التهم.

مقابل ذلك، أكدت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين أن محكمة سكيكدة أصدرت حكما يقضي بحبس أحد النشطاء لمدة 6 أشهر نافذة بناء على التهمة نفسها.

وأفاد المصدر ذاته أيضا بأن السلطات الأمنية بولاية تلمسان قررت عرض 18 ناشطا آخر اليوم على القضاء بعدما تم توقيفهم أمس في الاحتجاجات التي نظمت أمام المركز الثقافي حيث كان المترشح علي بن فليس ينشط تجمعه الانتخابي.

المصدر: مراسل الحرة / أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG