رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الشرطة الجزائرية تفرق محتجين ضد الرئاسيات


الشرطة الجزائرية تستخدم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين (أرشيف

نشر مدنون ونشطاء جزائريون، اليوم الإثنين، فيديوهات قالوا إنها تظهر استعمال مصالح الأمن بمنطقة تيشي بولاية بجاية للرصاص المطاطي من أجل تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا اليوم احتجاجا على تنظيم الانتخابات الرئاسية.

وأكد هؤلاء أن المواجهات بين الطرفين خلفت عدة جرحى نُقلوا إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج.

ولحد الساعة، لم تصدر المديرية العامة للأمن الوطني بالجزائر أي بيان تنفي أو تؤكد فيه صحة هذه المعلومات التي تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يسبق لمصالح الأمن أن استعملت الرصاص الحي أو المطاطي ضد المتظاهرين منذ انطلاق الحراك الشعبي بالجزائر شهر فبراير الماضي.

وأظهرت الصور والفيديوهات التي نشرها بعض النشطاء تجمعا أقامه بعض المحتجين بمدينة تيشي في اليوم الثاني من الحملة للانتخابية للرئاسيات المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل.

وطالب هؤلاء بـ"ضرورة إلغاء هذه الاستحقاقات"، كما عاتبوا المترشحين إليها وأيضا المشاركين فيها.

في حين أكدت وسائل إعلام أن قوات الأمن استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وشوهد حضور قوي لوحدات مكافحة الشغب التي طوقت العديد من الأماكن ومنعت المتظاهرين من تنظيم احتجاجاتهم.

وشهدت بعض المدن الجزائرية اليوم احتجاجات مشابهة دعت جميعها إلى رفض الانتخابات الرئاسية التي ستجري بتاريخ 12 ديسمبر المقبل.

وفي الجهة المقابل، يستمر أنصار المسار الانتخابي في تنظيم تجمعات أخرى على مستوى بعض المدن تعبيرا عن دعمهم لهذه الاستحقاقات وللمؤسسة العسكرية.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام محلية بأن مصالح الأمن بولاية سكيكدة أوقفت 3 نشطاء اتهموا من طرف السلطات بتشويه اللوحات الدعائية للمترسحين إلى الانتخابات الرئاسية.

وكانت مصالح الأمن بولاية تلمسان قد اعتقلت أمس 37 ناشطا خلال الاحتجاجات التي أقيمت ضد التجمع الذي نشطه المرتشح للرئاسيات علي بن فليس قبل أن تفرج عن بعضهم، في حين قررت تحويل 17 منهم على العدالة، وفق ما أكدته اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG