رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جزائريون يتذكرون 'ملحمة أم درمان'


مناصرون جزائريون في ملعب أم درمان

تداول جزائريون اليوم الإثنين تدوينات تحتفل بـ"الذكرى العاشرة لملحمة أم درمان"، وهي المقابلة الحاسمة التي كانت قد جمعت بين الخضر والفراعنة بمدينة أم درمان السودانية وانتهت بفوز "الخضر" بهدف وحيد أهلهم لمونديال جنوب أفريقيا سنة 2010.

وتبقى المباراة من المحطات الاستثنائية في تاريخ الرياضة الجزائرية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها، فضلا عن أن هذا التاريخ كان إيذانا بعودة الفريق الجزائري إلى المونديال بعد 24 سنة من الغياب.

وكان على المنتخب الجزائري أن يفوز بهذه المقابلة الفاصلة بعدما أنهى مشوار التصفيات الأولى متصدرا للمجموعة مناصفة مع المنتخب المصري.

وقبل موعد اللقاء الذي جرى بتاريخ 18 نوفمبر، تعرض طاقم المنتخب الجزائري إلى مضايقات من قبل مشجعين بالقاهرة تسببت في جرح بعض اللاعبين، وهي الحادثة التي جاءت بعد أسابيع من ملاسنات إعلامية سبقت المباراة.

وقد تنقل آلاف من المناصرين الجزائريين إلى مدينة أم درمان لحضور هذا اللقاء ومساندة منتخبهم.

وكان على الجزائريين انتظار قرابة نصف ساعة بعد انطلاق اللقاء قبل أن تأتي محاولة الهدف الذي سجله المدافع عنتر يحيى.

وبهذه المناسبة نقلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تصريحات لبعض اللاعبين الحاليين من مقر إقامة المنتخب من بوتسوانا هنأوا من خلالها زملاءهم الذين حققوا هذا الانتصار، كما بعث رئيس الهيئة المذكورة رسالة شكر إلى صانعي "ملحمة أم درمان".

على صعيد آخر، أعاد العديد من النشطاء عبر مواقع التفاعل الاجتماعي شريط الأحداث إلى اللحظات التي سبقت لقاء أم درمان وما حدث بعد أن أعلن الحكم نهاية المباراة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG