رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جمعية: 38 بالمائة من المغاربة يفتقدون مراحيض 'صحيّة'!


مرحاض عمومي في أحد أحياء مدينة مغربية

يخلد العالم اليوم، اليوم الدولي لدورات المياه، وهي المناسبة التي تغتنمها "جمعية النساء والبيئة" المغربية لتسليط الضوء على المشاكل التي يعانيها مغاربة بسبب غياب مراحيض صحية.

فوفقا لرئيسة "جمعية النساء والبيئة"، فريدة الجعايدي، فإن "38 في المائة من المغاربة يفتقدون لمراحيض تتوفر فيها شروط السلامة الصحية"، وذلك في الوسطين الحضري والقروي على حد سواء.

وتركز الجعايدي بالخصوص على المراحيض العمومية، إذ تؤكد أنها تغيب في العديد من المناطق وبعدد من المؤسسات بما فيها التعليمية، في حين أن العديد من المراحيض المتوفرة تفتقر إلى شروط النظافة والسلامة الصحية.

وإلى جانب الأخطار البيئية الناتجة عن هذا المشكل، نتيجة لجوء العديد من الأشخاص لقضاء حاجتهم في الخلاء، تنبه المتحدثة ضمن تصريحها لـ"أصوات مغاربية" إلى مشاكل اجتماعية من قبيل التحرش أو حتى الاعتداء الذي قد تتعرض له النساء في حال قضاء حاجتهن في الخلاء، والهدر المدرسي الذي يمس بالخصوص التلميذات في الوسط القروي.

إضافة إلى ذلك، ترى الجعايدي أن هذا الأمر يشكل عائقا لتنمية السياحة الوطنية، إذ تؤكد بأسف تلقيها مرارا ملاحظات من أجانب تتعلق بغياب مراحيض عمومية أو افتقادها للنظافة.

تبعا لذلك، ترفض المتحدثة التعامل مع هذا المشكل كـ"موضوع ثانوي أو حتى كطابو" وتشدد على ضرورة النظر إليه كـ"أولوية" كونه "يمس بكرامة الأفراد" بحسب تعبيرها.

من جهة أخرى، توضح رئيسة جمعية "النساء والبيئة" أن "الحلول متوفرة لهذا المشكل ولكن يجب أن تتوفر الإرادة لحله" وفق تعبيرها، منبهة في السياق، إلى أن الحلول لا يجب أن تركز فقط على منع قضاء الحاجة في الشارع إنما يجب أيضا، وبموازاة المنع، توفير مراحيض صحية وآمنة.

يشار إلى أن الأمم المتحدة تخلد في التاسع عشر من نوفمبر من كل سنة، اليوم العالمي لدورات المياه، وهي المناسبة التي "يُراد منها الدفع للعمل على معالجة أزمة الصرف الصحي العالمية".

ووفقا لمعطيات المنظمة فإن أكثر من 4 ملايير نسمة من سكان العالم يفتقدون للمراحيض المنزلية، كما أن 673 مليون شخص من أنحاء العالم يقضون حاجتهم في الخلاء.

وتشير التقديرات إلى أن "نقص مرافق الصرف الصحي يتسبب في 432 ألف وفاة بسبب الإسهال سنويا"، كما "يُكلف فقدان الإنتاجية بسبب الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي العديد من البلدان ما يصل إلى 5% من إجمالي الناتج المحلي".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG