رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'حيت أنا راجل'.. حملة مغربية لمناهضة العنف ضد النساء


شاب مغربي يحمل ورودا أمام مظاهرة نسائية ضد العنف

تحت شعار "الذكورة الإيجابية: الرجال والفتيان يناهضون العنف ضد النساء والفتيات"، تنطلق في المغرب بعد أيام قليلة حملة أممية تستمر 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء، تركز بالخصوص على الدور الذي يمكن أن يلعبه الرجال في ذلك الإطار.

الحملة التي ستشهدها مدينة مراكش بدءا من السبت المقبل، تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، ستعرف تنظيم قرية معلومات تتضمن أنشطة تحسيسية تشارك فيها عدة مؤسسات رسمية ومنظمات المجتمع المدني.

وتسعى هذه الحملة بحسب بلاغ للمنظمة تداولته مصادر محلية إلى "حث الرجال على البدء بإلقاء نظرة انتقادية على أنفسهم وما يعنيه أن تكون رجلا في مجتمعاتهم ونقاط الضعف والعواقب السلبية التي يمكن أن تنجم عن ذلك".

وفي هذا الإطار، حرصت المنظمة على إرفاق منشوراتها بشأن الحملة بهاشتاغ "#حيت_أنا_راجل" الذي سبق لها اعتماده في مناسبات سابقة والذي تهدف من خلاله إلى التوعية بالأدوار الإيجابية للرجال في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين ومناهضة العنف الذي تتعرض له النساء على أساس الجنس.

وتأتي هذه التظاهرة في إطار حملة 16 يوما من النشاط لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات العالمية، وهي حملة أممية سنوية، تنطلق بموازاة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء الذي يوافق الخامس والعشرين من نوفمبر من كل سنة.

يذكر أن الأرقام الرسمية بخصوص العنف ضد النساء في المغرب، تشير إلى انتشار العنف ضد المغربيات بنسبة تصل إلى 54.4%، غالبيتها في سياق الخطوبة والوسط الزوجي.

وبحسب المعطيات التي تضمنها البحث الوطني الثاني حول انتشار العنف ضد النساء بالمغرب، المنجز خلال الفترة بين 2 يناير و10 مارس 2019، فإن العنف النفسي هو الأكثر انتشارا بنسبة 49.1%، يليه العنف الاقتصادي بنسبة 16.7%، والعنف الجسدي بنسبة 15.9%، ثم العنف الجنسي بنسبة 14.3%، فالعنف الإلكتروني بنسبة 13.4%.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG