رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب 'جرائم الاستعمار'.. الجزائر تلوّح بمقاضاة فرنسا دوليّا


وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني

قال وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني، إن الجزائر "ستقاضي فرنسا دوليا في حال واصلت رفضها الاعتراف بجرائمها الاستعمارية التي ارتكبتها ضد الجزائريين".

وأضاف الوزير زيتوني، خلال زيارة قادته الإثنين إلى سيدي بلعباس (غرب)، أن "الجزائر ستسلك كل الطرق وتنتهج جميع الوسائل القانونية، التي تمكنها من استرجاع ملف الذاكرة الوطنية".

وكشف زيتوني أن وزارة المجاهدين "شرعت في تجنيد المنتخبين والجمعيات ومجموعة من المحامين، لطرح الملف بالمحاكم الدولية"، وأشار إلى ما سمّاه "تباطؤ فرنسا في الاعتراف بجرائمها" وقال إن هذا الأمر يعني "انعدام الإرادة والنية الصادقة من الطرف الفرنسي لحل ملف الذاكرة الوطنية، ولن تكون العلاقات طبيعية وعادية مع فرنسا إلا بتسوية هذا الملف".

وذكّر المتحدّث بأن "ملف الذاكرة الوطنية يحمل أربعة فروع، أولها الأرشيف الذي لم تستلم منه الجزائر منذ الاستقلال إلا 2 بالمائة، وهو موزع على أربع هيئات فرنسية هي: الدفاع والداخلية والعدل والأرشيف الوطني الفرنسي".

أما ثاني نقطة في الملف فتتعلق بـ"التفجيرات النووية التي استهدفت سكان الصحراء الجزائرية، حيث لا زالت الإشعاعات النووية تتسبب في هلاك الأشخاص بالمنطقة، وهي جرائم يعاقب عليها دوليا"، أما ثالث ملف تطرق إليه الوزير فتعلق بـ"المفقودين خلال ثورة التحرير، الذي أكد أن عددهم يبلغ أزيد من 3 آلاف مفقود، الذين كانوا بمراكز التعذيب التابعة للاحتلال الفرنسي".

وذكر الوزير في هذا الصدد بأن "وزارة المجاهدين لديها قوائم موثقة بأسماء هؤلاء المفقودين"، أمّا رابع نقطة فتتمثل في "استرجاع جماجم قادة المقاومة الوطنية والموجودة في متحف باريس لأكثر من قرن ونصف قرن من الزمن".

المصدر: أصوات مغاربية/وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG