رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسلح يهدد 'رافضي الانتخابات' بالكلاشنكوف: 'الڤوط يدّار يدّار'!


صورة من مقطع الفيديو

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر شريط فيديو يظهر فيه شخص مجهول حاملا السلاح، يهدد من يعرقل سير الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في ديسمبر المقبل.

واتهم المتحدث في شريط الفيديو الرافضين للانتخابات الرئاسية بـ"التواطؤ مع فرنسا من أجل استنزاف خيرات الجزائر"، قبل أن يشهر رشاشا كان بحوزته، وقال "إذا لم يفهموا -يقصد المقاطعين للانتخابات- رسالتي الشفوية فلن ينفع معهم سوى السلاح"، مضيفا "الفوط يدار يدار" (التصويت سيتم أحب من أحب وكره من كره).

وأثار الفيديو جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنه جاء في وقت تعرف فيه الساحة السياسية سجالا كبيرا تزامنا مع الحملة الانتخابية للرئاسيات وما تعرفه من تدافع كبير من المناصرين لها، والرافضين لإجرائها.

وقال مدونون إن الشخص الظاهر في الفيديو هو من ولاية الأغواط ويعمل بمؤسسة سوناطراك، لكن لم يتم تحديد هويته بشكل رسمي إلى حد الساعة.

وطالب معلقون آخرون بضرورة فتح تحقيق جنائي وتقديم صاحب الفيديو للعدالة.

وكتب أحد المعلقين "يوجد خلل في القضاء.. الذي يعبر برأيه بسلمية يسجن، أما الذي يهدد الناس بالسلاح فهو حر طليق".

تحديث 14:45 ت غ

ونقلت مواقع محلية، الأربعاء، أن مصالح الأمن بغرداية (جنوب)، "أوقفت الشخص الذي ظهر في الفيديو، وتمت إحالته إلى التحقيق بتهمتي التحريض على القتل وحمل السلاح بدون رخصة".

في المقابل، نشر مدونون آخرون شريط فيديو يظهر مجموعة من الشباب وهم يتهجمون على امرأة كانت تحمل صورة المترشح للرئاسيات عبد القادر بن قرينة، وهو المشهد الذي أثار أيضا حفيظة العديد من النشطاء.

ولم يعد الصراع الدائر حول الانتخابات الرئاسية بالجزائر محصورا بين السلطة والمترشحين من جهة، وبين المعارضين لإجرائها من جهة أخرى، بل تطور الأمر إلى مواجهات بالشارع تحدث بشكل يومي بين المدافعين عن الانتخابات والرافضين لها.

وقد شهدت الجزائر في المدة الأخيرة العديد من المسيرات المدافعة عن المسار الانتخابي، مقابل وقفات احتجاجية مناهضة لها، وهو الأمر الذي أدى إلى تدخل مصالح الأمن في أكثر من مرة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG