رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

غليان بالحزب الحاكم في موريتانيا بسبب ولد عبد العزيز


الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

عقد نواب الحزب الحاكم الموريتاني، الاتحاد من أجل الجمهورية، السبت، اجتماعا في مقر الجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني)، لبحث التطورات الأخيرة، المتعلقة بعودة الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز إلى المشهد السياسي عبر بوابة الحزب.

وانقسم الحزب بين داعم لعودة عبد العزيز ورافض، حيث وقع أكثر من 80 نائبا عريضة، مساء الجمعة، تطالب بعقد اجتماع لنواب الحزب، الذي يحظى بالأغلبية في البرلمان، لاتخاذ موقف من الاجتماع الذي عقده عبد العزيز مع اللجنة المسيرة للحزب الأربعاء الماضي، مباشرة بعد عودته من الخارج، وهو ما اعتبروه "تشويشا".

ووصف النائب دان أحمد عثمان، في تدوينة على حسابه في فيسبوك، اجتماع ولد عبد العزيز باللجنة المسيرة للحزب بأنها "محاولة انقلاب فاشلة ضد رفيقي"، ويقصد الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني.

وقال القيادي والنائب البرلماني السابق في الحزب الخليل ولد الطيب، إن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز "هو من تدخل لمنع مشاورات كانت تجري داخل تيارات الحزب لرفض عودته للساحة السياسية"، ووصف اجتماعه باللجنة المسيرة للحزب بـ"غير الشرعي".

من جهة ثانية يدعم نواب آخرون عودة ولد عبد العزيز لممارسة السياسة وتصدر المشهد من جديد.

ويشهد الحزب الموريتاني الحاكم حراكا داخليا بين الجناحين، في وقت نادى نواب معارضون لعبد العزيز بتأسيس "ذراع سياسية جديدة" تدعم الرئيس الحالي ولد الغزواني، واعتبروا ما يجري محاولة للالتفاف على مشروعه وإصلاحاته.

المصدر: أصوات مغاربية - وسائل إعلام موريتانية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG