رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حبس ناشط مدني إثر مظاهرة ضد الرئاسيات الجزائرية


اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة الجزائرية (أرشيف)

أمر قاضي التحقيق بمحكمة بوسط الجزائر العاصمة الأحد بحبس الأمين العام لمنظمة "تجمع عمل شباب"، فؤاد أوشير، بينما وضع زميلته تحت الرقابة القضائية بعد توقيفهما في تظاهرة الجمعة ضد الانتخابات الرئاسية، كما أفاد محاميهما وكالة فرنس برس.

ووجهت المحكمة تهمتي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"التجمهر غير المسلح" لكليهما "بناء على صور وفيديوهات عثر عليها في هاتفيهما، منها ما نشر ومنها ما لم ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي" كما أكد المحامي صديق موحوس.

وبحسب المحامي تم توقيف الناشطين بعد تظاهرة الجمعة بالعاصمة "واقتيادهما إلى مقر فرقة البحث للدرك الوطني قبل تقديمهما هذا الصباح أمام المحكمة".

وأضاف أن هيئة الدفاع حضرت تقديمهما للنيابة لكنها قاطعت جلسة قاضي التحقيق، وفقا لقرار المقاطعة الذي اتخذه المحامون المتطوعون للدفاع عن معتقلي الحركة الاحتجاجية التي دخلت شهرها العاشر.

وكانت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين أعلنت السبت اعتقال أكثر من 30 شخصا بسبب تظاهرات ضد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، والتي دخلت حملتها الانتخابية يومها الثامن.

كما أعلنت الجمعة اعتقال 80 شخصا في العاصمة خلال مسيرة ليلية الخميس، تم اقتيادهم إلى مراكز الشرطة بضواحي المدينة.

والأربعاء، تم اعتقال نحو مئة شخص خلال تظاهرة ليلية مشابهة، لكن تم إطلاق سراح أغلبهم، بينما لاحقت المحكمة 21 شخصًا بتهمة "التجمهر غير المصرّح به"، وقد أُطلق سراحهم في انتظار محاكمتهم، وتم حبس ثمانية بتهمة "تكوين جمعية أشرار".

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG