رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جلسة مرتقبة للبرلمان الأوروبي حول الجزائر


جانب من جلسة في البرلمان الأوروبي (أرشيف)

كشف النائب الأوروبي، رافائيل غلوكسمان، أن البرلمان الأوروبي سيناقش، بداية الأسبوع القادم، الوضع الجزائري على خلفية الحراك الشعبي الذي تعرفه البلاد منذ قرابة 9 أشهر.

ووجه غلوكسمان، في تدوينة عبر حسابه في فيبسوك، انتقادا للبرلمان الأوروبي، متسائلا عن "خلفيات سكوته عما يجري في الجزائر".

وأعطى البرلماني الأوروبي مثالا على ذلك بـ"اهتمامه ببعض القضايا والقوانين بشكل مبالغ فيه على عكس موقفه من الجزائر".

مقابل ذلك، حيا النائب رافائيل غلوكسمان "السلمية التي طبعت الحراك الشعبي منذ انطلاقه في شهر فبراير الماضي".

وهذه ثاني خطوة رسمية قد يقدم عليها البرلمان الأوروبي بخصوص الوضع بالجزائر، إذ سبق لرئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، ماريا أرينا، أن أبدت تأييدها للحراك الشعبي.

وقد أثارت تصرحات النائب البرلماني رافائيل غلوكسمان غضبا كبيرا لدى أطراف جزائرية اعتبرت ما جاء في رسالته "تدخلا مباشرا في الشؤون الداخلية".

ووصف المترشح للانتخابات الرئاسية عز الدين ميهوبي، في تجمع شعبي، اليوم الأحد، تحرك البرلمان الأوروبي بـ"السافر" وبـ"المحاولة اليائسة"، مضيفا أن "بعض النواب الأوروبيين لم يستوعبوا بعد أن زمن الوصاية انتهى وبأن الجزائر بلد مستقل".

وتجري الجزائر انتخابات رئاسية يوم 12 ديسمبر المقبل وسط أجواء مضطربة بسبب تواصل الحراك الشعبي، ورفض شريحة من الجزائريين إجراء هذه الانتخابات.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG