رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أحكام بالحبس النافذ ضد 20 ناشطا في الجزائر


متظاهرون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين على خلفية 'حراك الجزائر'

أصدرت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية، اليوم الإثنين، عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا ضد 20 ناشطا اعتقلوا في وقت سابق خلال مسيرات الحراك الشعبي.

وأشارت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين إلى أن استثناء واحدا شمل الناشطة والطالبة الجامعية نور الهدى دحماني التي حكم عليها بـ6 أشهر حبسا، أربعة منها غير نافذة، ليتقرر إطلاق سراحها اليوم من سجن الحراش حيث قضت شهرين في الحبس المؤقت.

ونشر العديد من المدونين فيديوهات للناشطة نور الهدى دحماني لحظة إطلاق سراحها وسط حضور قوي لمجموعة من المواطنين الذين أعلنوا مساندتهم لهؤلاء النشطاء.

وتابع القضاء الجزائري هؤلاء النشطاء على خلفية حملهم الراية الأمازيغية خلال مسيرات الحراك الشعبي، إذ وجه إليهم تهما تتعلق بـ"المساس بالوحدة الوطنية".

ومع بداية الشهر الجاري، شرعت محكمة سيدي امحمد في معالجة قضايا أزيد من 30 ناشطا وجهت إليهم نفس التهمة، وأصدرت في حقهم جميعا أحكام بالحبس النافذ، على عكس الأحكام التي نطقت بها محكمة باب الوادي التي برأت نشطاء آخرين توبعوا أمامها بنفس التهم.

وأعلن فريق من المحامين، الأسبوع الماضي، انسحابهم من جلسات المحاكمة المخصصة لنشطاء الحراك على خلفية ما اعتبروه غياب "مبدأ المساواة في الأحكام" بالنظر إلى التضارب القائم في الأحكام بين محكمة سيدي امحمد وباقي المحاكم الجزائرية.

مقابل ذلك، أفاد الناشط الحقوقي والمحامي عبد الغني بادي بأن محكمة الوادي، جنوب شرق الجزائر، قررت اليوم الإثنين تأجيل قضية الصحفي عادل عازب الشيخ وباقي النشطاء المسجونين لجلسة يوم الغد الثلاثاء.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG