رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ذراع: المرشحون للرئاسيات مستعدون لمناظرة تلفزيونية


المترشحون للرئاسيات إلى جانب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خلال التوقيع على ميثاق الأخلاقيات

أعلن الناطق الرسمي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على ذراع، عن مناظرة تلفزيونية ستجمع بين المترشحين للانتخابات الرئاسية، وسيتم بثها عبر التلفزيون الرسمي.

وأفاد المتحدث في برنامج تلفزيوني بأن رئيس السلطة محمد شرفي، شرع اتصالات مباشرة مع المترشحين قصد تحديد تاريخ إجراء هذه المناظرة، وبأنه تلقى موافقة مبدئية من الجميع.

وتوقع ذراع أن تجري المناظرة في الأربعة أو الخمسة أيام التي تسبق انتهاء الحملة الانتخابية.

وكشف المصدر ذاته بأن "التلفزيون الرسمي هو من سيشرف على الجانب الفني لهذه المناظرة في حين سيكون من حق كل المؤسسات التلفزيونية الخاصة نقلها على المباشر".

ولم تسجل الجزائر في الماضي مبادرات من هذا النوع، باستثناء بعض اللقاءات التلفزيونية "التاريخية" بداية التسعينات التي جمعت بين شخصيات سياسية معروفة مثل تلك شارك فيها الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي ورئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة عباسي مدني.

وسبق للمترشحين لهذه الاستحقاقات أن اجتمعوا منذ أكثر من أسبوع من أجل التوقيع على ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية.

وشهدت الحملة الانتخابية للرئاسيات، التي تبقى مستمرة لحد الساعة، ملاسنات حادة بين بعض المترشحين بسبب تصريحات أطلقها المترشح عبد القادر بن قرينة ضد أحد خصومه (لم يسمه) اتهمه بالفساد والتواطئ مع بقايا النظام السابق.

وهذه هي المرة الأولى التي تعتزم فيها السلطات تنظيم مناظرة تلفزيونية وهي سابقة في تاريخ الانتخابات بالجزائر، وستكون الثانية في المنطقة المغاربية - إذا ما نُظمت - حيث كانت تونس سبّاقة إلى إقامة مناظرة بين المترشحين للرئاسيات السابقة.

ويخوض المرشحون الخمسة للرئاسة وهم؛ عبد المجيد تبون وعزالدين ميهوبي وعلي بن فليس وعبدالقادر بن قرينة وعبدالعزيز بلعيد حملة انتخابية منذ 17 نوفمبر عبر ولايات الجزائر، وتجري الحملة في جو من التجاذب بين رافضي ومساندي الانتخابات.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG