رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أزمة الحزب الحاكم بموريتانيا تفتح ملف 'الأموال المنهوبة'


ولد عبد العزيز بجانب ولد الغزواني خلال تنصيبه

قال النائب البرلماني الموريتاني عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، الدان ولد عثمان، في تدوينة على حسابه بفيسبوك، الثلاثاء، إن "استرجاع الأموال العمومية المنهوبة واجب وطني والسكوت عليه شبه خيانة: التفكير في إنشاء لجنة برلمانية للتحقيق في نهب عقارات الدولة".

وتأتي دعوة الدّان، وهو نائب عن الاتحاد من أجل الجمهورية صاحب الأغلبية البرلمانية، في سياق أزمة داخلية يعيشها الحزب هذه الأيام، وُجّهت فيها أصابع الاتهام للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

وكان عدد من البرلمانيين الموريتانيين من الحزب الحاكم وقعوا، الأسبوع الماضي، عريضة رفضوا فيها ما سمّوه "محاولة هيمنة" الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، على هياكل الحزب، ردّا على ترؤُّس الأخير، الخميس الماضي، اجتماعا للجنة تسيير الحزب.

وأكد أعضاء الحزب في العريضة "رفض محاولة الرئيس السابق الهيمنة على الحزب"، واصفين ما يقوم به بأنه "تشويش" على الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني.

لكن النائب البرلماني الموريتاني عن الحزب الحاكم، محمد يحي ولد الخرشي، نفى وجود أزمة في الحزب أو خلاف بين الرئيسين الحالي والسابق.

وقال في تصريحات صحافية إن من يراهن على الخلاف بين الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني والسابق محمد ولد عبد العزيز "رهانه خاسر".

وأضاف "علاقات المحبة والتقدير بين ولد عبد العزيز وولد الغزواني تتجاوز كل مستوى.. وفي حال رغب ولد عبد العزيز في رئاسة الحزب الذي أسسه، فإن الرئيس ولد الغزواني لن يكون عقبة".

ويجدر بالذكر أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز غاب عن المشهد السياسي لأزيد من ثلاثة أشهر، عقب انتخاب ولد الغزواني رئيسا للبلاد.

المصدر: أصوات مغاربية/وسائل إعلام موريتانية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG