رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تونس.. العثور على 14 صندوقا من الذخيرة جنوب البلاد


عثرت السلطات الأمنية على كميات كبيرة من الذخيرة في منطقة دوز بالجنوب الغربي لتونس، وسط تصاعد التحذيرات من عودة شبح الإرهاب في هذه الفترة التي تشهد توافد أعداد كبيرة من السياح الأجانب.

صناديق ذخيرة

وكشف الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني (الدرك)، حسام الدين الجبابلي، عن "عثور الوحدات الأمنية (الأربعاء والخميس) على نحو 14 صندوقا من الذخيرة من عيار 7.62".

وأوضح الجبابلي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأنه "تم العثور على هذه الصناديق في منطقة أم الأرجام بمنطقة دوز التابعة لمحافظة قبلي"، مؤكدا "تواصل عمليات تمشيط المنطقة".

ولم يحدد الجبابلي العدد الإجمالي للذخيرة التي كشفتها الوحدات الأمنية، غير أن وسائل إعلام محلية قدرّت عددها بآلاف الرصاصات.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا أكدوا أنها تعود للذخيرة التي تم العثور عليها بهذه المنطقة الصحراوية.

وتعيد هذه التطورات إلى واجهة الأحداث قضية مخازن السلاح والذخيرة التي ضبطتها القوات الأمنية بعد ثورة 14 يناير في أحياء شعبية بالعاصمة تونس وغيرها من مدن البلاد، خاصة منها الحدودية مع ليبيا.

الشلّي: تحديات أمنية

وتعليقا على هذه التطورات، رجّح كاتب الدولة السابق للأمن بوزارة الداخلية، رفيق الشلّي، أن تكون " الذخيرة التي عٌثر عليها من بقايا مخازن الأسلحة التي تم الكشف عنها وتم إدخالها في الفترة الفاصلة بين 2011 و 2013".

وأوضح الشلّي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" بأنه "رغم التحسّن الكبير في الأداء الأمني من الناحية التقنية والاستخباراتية خاصة بعد القضاء على العديد من العناصر الإرهابية الخطيرة، فإن التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة".

ويغذّي هذه التهديدات حسب الخبير الأمني ذاته "الوضع الداخلي مع وجود عناصر متشددة تتحصن بالمرتفعات وخلايا نائمة بالمدن إلى جانب وضع خارجي خاصة في ليبيا المجاورة، التي تشهد عودة متطرفين من سوريا من بينهم تونسيين قد يسعون إلى التسلل إلى داخل البلاد".

وشدّد الشلّي على أن هذه التطورات "لن تؤثر على القطاع السياحي، خاصة أن ظاهرة الإرهاب لا تقتصر على تونس فحسب".

وكان وزير الداخلية هشام الفوراتي قد أكد، الأربعاء، في تصريح لوسائل إعلام محليه أنه "تمت تعبئة كل الوحدات الأمنية خاصة على الشريط الحدودي الشرقي والغربي والترفيع في أعلى درجات اليقظة والانتباه استعدادا لنهاية السنة الإدارية".

الشريف: الإرهاب والتهريب

في المقابل، يربط الخبير الأمني فيصل الشريف بين ظاهرتي الإرهاب والتهريب في العثور على مخازن للسلاح بمناطق متفرقة من البلاد.

وقال الشريف في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "تجارة السلاح وتهريبها كانت نشطة منذ 2011 وإلى بداية 2013، انطلاقا من ليبيا وصولا إلى مالي مرورا عبر الصحراء التونسية والجزائرية".

وأوضح أن "مخازن السلاح تحيلنا إلى تلك الفترة التي نشطت فيها مجموعات مرتبطة بالتهريب والإرهاب بكل أريحية في المناطق الحدودية".

ونوّه الخبير ذاته بـ"الجاهزية الكبرى للقوات الأمنية والعسكرية خاصة بعد التطوّر الكبير في الموازنة المالية المرصودة للمؤسستين".

ودعا إلى "مواصلة اليقظة على مستوى الاستخبارات خاصة في ظل انتشار السلاح بليبيا، للحفاظ على الأمن القومي للبلاد".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG