رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجمعة 41: 'لا للانتخابات'.. واعتقال 25 بالعاصمة


جزائريون يقولون 'لا للانتخابات' المقررة في ديسمبر المقبل

أوقفت أجهزة الأمن بالجزائر العاصمة الجمعة 25 متظاهرا على الأقل وذلك قبل بدء التظاهرة الأسبوعية ضد النظام، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل أكثر من ساعتين من بدء التظاهرة بعد صلاة الجمعة، تجمع مئات من المحتجين في وسط العاصمة الجزائرية وهتفوا "نقسم لن تكون هناك انتخابات" في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر. كما هتفوا "هذه بلادنا ونحن من يقرر".

وتجمع عدد كبير من المتظاهرين قرب مقر الشرطة في ديدوش مراد وسط الجزائر العاصمة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، مرددين شعار "سلطة قاتلة"، وقالت صحيفة الخبر الجزائرية، إن الشرطة ردت "بإطلاق الغاز المسيل للدموع، لتفريق متظاهرين".

ورفض متظاهرون في حي باب الواد بالجزائر العاصمة، الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، حاملين شعار "الجزائر أكبر من 12/ 12".

وقال مراسل "أصوات مغاربية" إن المتظاهرين تمكنوا من المرور نحو ساحتي موريس أودان والبريد المركزي وسط العاصمة، انطلاقا من أهم الشوارع الرئيسية، بينما تراجعت قوات الشرطة لمراقبة المتظاهرين عن بعد.

واعتبر متظاهرون أن الانتخابات الرئاسية "مصيدة"، معبرين عن ذلك بحمل نموذج لطريقة نصب الفخ، استعرضه أحد المتظاهرين خلال مسيرة اليوم، في إشارة إلى ما يعتبره النشطاء "تحايلا من السلطة لإعادة إنتاج النظام الحاكم منذ الاستقلال".

كما ردّد المتظاهرون شعارات مناوئة للرئيس الفرنسي، في إشارة إلى رفض الحراك للتدخل الأجنبي، عقب لائحة البرلمان الأوروبي التي نددت بـ"الاعتقالات التعسفية" في الجزائر، ودعت حكومتها إلى إيجاد حل للأزمة الحالية يرتكز على "عملية سياسية سلمية ومفتوحة".

وتسعى السلطة في الجزائر إلى انتخاب رئيس جديد لخلافة عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل بعد عشرين سنة في الحكم تحت ضغط الشارع والجيش.

ولكن الحراك الشعبي يرفض أن يتم تنظيم الانتخابات من طرف النظام الموروث من عهد بوتفليقة ولا حتى من النظام الحاكم منذ استقلال البلاد في 1962، ويطالب بمؤسسات انتقالية.

والمترشحون الخمسة المتنافسون على مقعد الرئاسة شاركوا في وقت من الاوقات في حكومات بوتفليقة أو دعموه.

  • المصدر: أصوات مغاربية - أ ف ب

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG