رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد حادثة تازة.. مغاربة يتساءلون: أين السلطات؟


صور من مكان الحادث

في خطوة لقيت الكثير من التفاعل، سارع العشرات من المتطوعين بمدينة تازة وسط المغرب للتبرع بالدم داخل المركز الاستشفائي للمدينة، لمساعدة مصابين إثر حادثة السير التي وقعت على الطريق السيار الرابطة بين تازة وفاس، وأودت بحياة 17 شخصا وجرح العديدين.

ولم تتوقف حملة التضامن عند التبرع بالدم، فقد أطلق العديد من النشطاء نداء لاستقبال الضحايا أو عائلاتهم داخل البيوت، خاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة بالمنطقة.

وتعود تفاصيل الحادث إلى اصطدام حافلة لنقل الركاب بسيارة من الوزن الخفيف، أدى خروجها عن مسارها وانقلابها ما أفضى إلى وفاة 10 أشخاص على الفور، وفق مدير المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، خالد الفيلالي.

وأضاف الفيلالي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن عدد القتلى ارتفع إلى 13 بعد وصول مصابين إلى المستشفى، لكنهم توفوا رغم الإسعافات الأولية التي قدمت بهم، بينما توفيت ضحية أخرى في الطريق إلى المستشفى الجامعي بمدينة فاس.

وأكد المتحدث أن عدد المصابين وصل إلى حوالي 48، تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، خاصة راكبي الحافلة، فيما أصيب من كانوا على متن السيارة بإصابات طفيفة.

ويتواصل في هذه الأثناء تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها لمعرفة ملابسات النازلة والمسؤول عنها.

وكشفت إحدى المصابات، في تصريحات صحافية، أن الحادث وقع بشكل مباغث، مضيفة "السائق لم يكن يسير بسرعة كبيرة، لكن لم أعرف ماذا حصل حتى فقد السائق سيطرته على الحافلة ولم يستطع إيقافها".

وأضافت المتحدثة أن الحافلة بدأت تسير في كل الاتجاهات دون أن يستطيع السائق إيقافها قبل أن تخرج عن الطريق السيار وتنقلب مرتين.

في المقابل، انتقد مدونون ما اعتبروه غيابا للمسؤولين المغاربة عن مكان الحادث، خلافا لمسؤولي تونس الذين حضروا أمس الأحد مكان حادثة مشابهة وقعت بولاية باجة شمال غرب البلاد، حيث حضر رئيس الجمهورية قيس سعيد رفقة رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG