رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في آخر جمعة قبل الرئاسيات.. جزائريون: 'ما تخوفوناش بالعشرية'


جانب من مظاهرات الجمعة بالجزائر العاصمة - أرشيف

جدّد المتظاهرون في الجمعة الـ 42 من عمر الحراك الشعبي في الجزائر، رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر.

وعلى مدى تسعة أشهر، خرج المتظاهرون في مسيرات كل جمعة للمطالبة بألا ترسخ الانتخابات المرتقبة الخميس المقبل النخبة السياسية المرتبطة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي تنحى في أبريل على خلفية الاحتجاجات.

ورفع المتظاهرون شعار "ما تخوفوناش بالعشرية"، في إشارة لما يعرف بالعشرية السوداء، وهي أحداث دامية شهدتها الجزائر في التسعينيات من القرن الماضي.

وسار المتظاهرون في أهم الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة وكبرى الولايات، رافضين الاستحقاق الرئاسي، مردّدين شعار "الإضراب العام"، في تأكيد على الدعوة التي أطلقها نشطاء لـ "شن إضراب عام"، بداية من الأحد القادم.

واتجهت أعداد من المتظاهرين نحو ساحة البريد المركزي، بعد صلاة الجمعة عبر أهم الشوارع الرئيسية للعاصمة، مرددين شعارات مناوئة لـ"رموز النظام"، ومعارضة للانتخابات.

وقالت فتيحة بن دهمان إحدى المتظاهرات بالجزائر العاصمة "أنا لست ضد التصويت، أنا ضد هذه الانتخابات لأنها لن تقوم إلا بإعادة تدوير رموز عهد بوتفليقة".

وأضافت بن دهمان، وهي مدرّسة تبلغ من العمر 55 عامًا "سيكون لدينا (رئيس) باسم جديد لكن بالسياسات ذاتها التي دمرت اقتصاد هذا البلد. سأتظاهر اليوم لأقول لا للتصويت في ظل هذا النظام".

وردد مئات المتظاهرين في شارع عسلة حسين بالجزائر العاصمة، شعار "سلطة قاتلة"، و"أولاش الڤوط أولاش" في إشارة إلى رفضهم التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل.

وأشارت منظمة العفو الدولية الخميس، إلى أن السلطات الجزائرية "صعّدت حملتها الأمنية ضد التظاهرات استباقًا للانتخابات" عبر "تنفيذ عمليات توقيف تعسفية" خلال الأسابيع الأخيرة.


ولم تسجل الجمعة 42 اعتقالات في صفوف المتظاهرين سواء في الجزائر العاصمة، أو مدن داخلية أخرى عرفت مظاهرات مساندة للحراك.

المصدر: أصوات مغاربية/ أ ف ب

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG