رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

توقيف زوجة أحد 'معتقلي الريف' يثير جدلا في المغرب


سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء (2018)

خلف خبر اعتقال زوجة أحد "معتقلي الريف" في المغرب، أثناء قيامها بزيارة إلى السجن حيث يوجد زوجها، جدلا واسعا وردود فعل كثيرة، خصوصا بعدما تم الكشف عن سبب توقيفها والمتمثل في العثور على "مواد ممنوعة" في أحد الأغراض التي كانت تحملها أثناء تلك الزيارة.

جمعية "ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعب بالريف"، قالت إنها شعرت بـ"الصدمة" على خلفية "نبأ اعتقال السيدة رشيدة قدوري، زوجة المعتقل السياسيي محمد المجاوي، أثناء زيارتها له صباح يوم الخميس 5/12/2019 بسجن طنجة 2، بعد العثور على مواد ممنوعة" تقول الجمعية إنها كانت مدسوسة "في أغراض تطوعت بإيصالها بكل براءة وحسن نية، لأحد معتقلي حراك الريف بطلب من أقاربه".

وشددت الجمعية في بلاغ لها، أمس الجمعة، على "براءة" زوجة المجاوي كما نفت "أية علاقة لها بما تم حجزه من طرف إدارة السجن" مطالبة بـ"إطلاق سراحها لتعود إلى عملها وطفلتيها المحرومتين من طلعة أبيهما منذ سنتين ونصف".

إلى جانب ذلك، أوضحت "ثافرا" أنها "طرف أساسي في قضية السيدة رشيدة قدوري، ولن نتوانى عن الدفاع عن براءتها، كما لن نسمح لأي كان بأن ينال من كرامتها وحريتها وشرفها" معتبرة أن "أي استهداف لها هو استهداف لكل عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف ولجمعية ثافرا".

وعلاقة بالقضية، كشف موقع "الجريدة 24" أن زوجة المجاوي أكدت أن "الحذاء الرياضي الذي ضُبطت بداخله تلك الممنوعات" والتي هي عبارة عن "هاتف نقال وقطعة من مخدر الشيرا" بحسب المصدر نفسه، "سُلم إليها من طرف عائلة سجين آخر لتسلمه إياه".

ومن جانبه، كشف موقع "اليوم 24" أن الشخص الذي يُفترض أنه سلم زوجة المجاوي ذلك الحذاء قد "قدم نفسه طواعية للدرك الملكي بإمزورن بعدما علم بتوقيف زوجة المجاوي، وقال إنها لم تكن تعلم ما بداخل الحذاء".

ووفقا للمصدر نفسه، فإن هذا الشخص أيضا "صرح بأنه لم يكن يعلم بما تم دسه بداخل الحذاء، مشيرا إلى أن شخصا آخر هو الذي منحه الحذاء" كما أشار الموقع إلى أن هذا الشخص بدوره "سلم نفسه للدرك الملكي بإمزورن أيضا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG