رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

السعيد بوتفليقة في محاكمة حداد: لا أجيب


علي حداد والسعيد بوتفليقة

رفض السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق، الإجابة على أسئلة القاضي لدى مثوله السبت أمام المحكمة، بعد استدعائه للشهادة في قضية التمويل الخفي لحملة عبد العزيز بوتفليقة.

وقالت وسائل إعلام جزائرية إن السعيد بوتفليقة دخل إلى قاعة المحكمة مكبل اليدين عكس بقية المتهمين، ولم تُنزع عنه الأغلال، ولم يستمر السماع له أكثر من 5 دقائق.

وبادر القاضي السعيد بوتفليقة بالسؤال التالي: النيابة طلبت سماعك كشاهد في قضية تمويل الحملة لأن متهمين تكلموا عنك؟

وهنا تدخّل وكيل الجمهورية مخاطبا السعيد: يوجد متهم هنا هو علي حداد صرح بأنك طلبت منه جمع الأموال الخاصة بالمترشح عبد العزيز بوتفليقة، وأنك كلفته بنقل الأموال إلى مكتب شركته بالدار البيضاء؟

نظر السعيد، الذي كان محاطا بعناصر الأمن عن يمينه وشماله، وقال: لا أجيب! ثم أعاد القاضي طرح السؤال عليه وكان رد السعيد نفسه: لا أجيب.

فورا طلب القاضي إخراج السعيد بوتفليقة ورفع الجلسة بعدما تمسك الشاهد سعيد بوتفليقة بموقفه.

تحديث 17:18 ت غ

وانطلقت السبت في الجزائر محاكمة رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حدّاد، وهو أحد أكبر رجال الأعمال الداعمين للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وجّه قاضي محكمة سيدي محمد بالعاصمة لحداد تهمتي المشاركة في تبييض الأموال والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق.

وأجاب حداد بأن السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغير للرئيس السابق، كلمه في 25 يناير الماضي وطلب منه المساهمة في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة بعدما طلب وكيل الجمهورية إحضار السعيد بوتفليقة للشهادة في القضية.

ونقلت وسائل إعلام جزائرية أن السعيد سيُنقل اليوم من سجن البليدة، حيث يقضي فترة سجن بـ15 سنة، للإدلاء بشهادته في قضية التمويل الخفي لحملة شقيقه.

وعلي حداد من رجال الأعمال الكبار المقربين من السعيد بوتفليقة، لعب دورا كبيرا في تمويل حملات الرئيس السابق وكان يترأس منتدى رؤساء المؤسسات، وهو "تجمع اقتصادي ومالي كبير لرجال الأعمال الجزائريين الداعمين لبوتفليقة".

وفي يونيو الماضي حكمت محكمة الجنح لبئر مراد رايس بالعاصمة على حداد بعقوبة 6 أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية بقيمة 50 ألف دينار جزائري، مع مصادرة المحجوزات، بعد إدانته بتهمة "التزوير واستعمال المزور".

وقد تم توقيف علي حداد في شهر مارس الماضي على مستوى المركز الحدودي أم طبول بولاية الطارف (الحدود مع تونس)، عندما كان يحاول مغادرة الجزائر باتجاه تونس مستخدما جواز سفر ثان.

ويملك حداد أكبر مجموعة خاصة تعمل في أشغال الطرق وتملك فروعا متعددة في الصناعة والزراعة، إضافة إلى مجموعة إعلامية توظف 400 عامل وتضم قناتي "دزاير تي في" و"دزاير نيوز" وصحيفتي "وقت الجزائر" بالعربية و"لوتون" بالفرنسية.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG