رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وسط أجواء مشحونة.. جزائريون بفرنسا يشاركون في الرئاسيات


من احتجاج جزائريين في العاصمة الفرنسية باريس (أرشيف)

يتواصل اقتراع جزائريي فرنسا في الانتخابات الرئاسية لليوم الثاني على التوالي في ظل أجواء مشحونة، إذ يحتشد عشرات المحتجين الرافضين للانتخابات أمام مكاتب الاقتراع.

وقامت السلطات بفرض إجراءات أمنية مشددة في المناطق القريبة من مكاتب الاقتراع للحيلولة دون حدوث أعمال شغب أو ولوج المحتجين إلى داخل مراكز الاقتراع.

وعلى غرار اليوم الأول، تجمع المحتجون أمام قنصليات وسفارات الجزائر في عدة عواصم أوروبية وفي فرنسا تحديدا.

واحتشد المئات من المحتجين في "ساحة الأمة" على مقربة من القنصلية العامة للجزائر في باريس، مرددين شعارات رافضة للانتخابات.

وسُجلت بعض المناوشات وتبادل تهم "الخيانة والعمالة" بين بعض المحتجين وبعض المقترعين الذين قدموا للإدلاء بأصواتهم، أمام عناصر الأمن الخاص الواقفين في بوابات مكاتب الاقتراع، وعناصر الأمن الفرنسي المتواجدة على بعد أمتار من المكاتب تحسبا لأي أعمال شغب أو عراك قد يعيق عملية الاقتراع.

ويرى بعض المشاركين في الانتخابات أن انتخاب رئيس جديد من شأنه "إخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها منذ فترة"، ويرون في التصويت حلا من أجل "انتقال ديموقراطي"، في حين يعارضها آخرون متشبثين بمطلب "رحيل كل رموز النظام السابق" قبل إجراء الانتخابات.

أما في ما يخص صناديق الاقتراع، فقد عرف اليومان السابقان في باريس وضواحيها إقبالا ضعيفا، مع تحفظ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن ذكر أي إحصائيات حول نسبة المشاركة.

من جانبه، اعتبر المكلف بالاتصال على مستوى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، علي دراع، اليوم الأحد بالجزائر، أن نسب المشاركة المسجلة في اقتراع الجالية الجزائرية بالخارج الذي انطلق أمس السبت "معقولة" و"مقبولة".

وبخصوص أرقام المشاركة، ذكر دراع أنه "لا توجد أرقام دقيقة لحد الآن" نظرا لطول عملية الاقتراع في هاته المكاتب التي تدوم من يوم أمس السبت إلى غاية الخميس، مضيفا أن "النسب تختلف من مكتب لآخر، وبالتالي الوقت مبكر نوعا ما لتقديم أرقام إجمالية ودقيقة".

ويتواصل اقتراع جزائريي الخارج على امتداد ستة أيام، في انتخابات يتبارى فيها خمسة مرشحين.


المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG