رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

شخصيات جزائرية: نحمّل السلطة مسؤولية أي انزلاق!


من مسيرات الحراك الشعبي بالجزائر العاصمة - أرشيف

أصدرت شخصيات سياسية جزائرية، الثلاثاء، بيانا باسم "المنتدى الوطني للحراك الشعبي"، دعت فيه الحراك إلى اعتبار الانتخابات "محط] من محطات كثيرة عليه تجاوزها بوعي".

ودعت الشخصيات، التي تقدمها وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور والحقوقي علي يحي عبد النور، رافضي الانتخابات إلى "عدم التعرض لحقوق الآخرين في التعبير عن آرائهم وعدم الاحتكاك أو الردّ على الاستفزازات"، في إشارة إلى أنصار الانتخابات.

من جهة أخرى، دعا الموقعون على البيان السلطة إلى "الابتعاد عن الخطابات الاستفزازية ولغة التهديد وتخوين كل من يخالفها الرأي في كيفية الخروج من الأزمة"، وحمّلوها "مسؤولية أي انزلاق قد تؤول إليه الأمور في قادم الأيام".

وجدّد الموقعون "دعمهم المطلق للحراك الشعبي السلمي إلى غاية تحقيق جميع أهدافه المشروعة".

وقالت الشخصيات السياسية إن الموعد الانتخابي الرئاسي، يحلّ في وقت "لاتزال قطاعات واسعة من الشعب الجزائري ترفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف المتوترة، وهذا ما تؤكده المسيرات الحاشدة كل يوم جمعة وثلاثاء من الأسبوع، وهي تبعث برسائل رفض متلاحقة لاحتكار السلطة والاستبداد المطبق على حياتنا السياسية".

وانتقد البيان ما سمّاه "غلق منافذ التعبير الحر والحريات، وسجن واعتقال نشطاء سياسيين ومتظاهرين مسالمين، وقلب الحقائق والمسلمات"، وقال إن هذا الواقع "لم يحقق لِخُطّة السلطة رواجا لدى الكثير من المواطنين والمواطنات".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG