رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

منظمة 'غرينبيس' للبيئة: واحات المغرب في خطر.. أنقذوها!


واحة محاميد الغزال جنوب شرقي المغرب

تحت عنوان "الواحات المغربية في خطر" وهاشتاغ "أنقذوا الواحات المغربية"، نشرت منظمة "غرينبيس" البيئية الدولية، الأربعاء، فيلما وثائقيا قصيرا تحذر من خلاله من الخطر الذي يتهدد واحات المغرب.

وتضمن الوثائقي شهادات مغاربة من السكان الأصليين في الواحات، حيث أكد أحدهم أنه "منذ سنة 2004 اشتد الجفاف أكثر مقارنة بعام 1995" مضيفا "من قبل كان الرحل ينصبون الخيام وكانت العائلات مجتمعة، والآبار تكفي الجميع لأن الماء كان متواجدا على عمق مترين إلى ثلاثة أمتار"، أما الآن، فبحسب المتحدث، "لا يتم العثور على الماء إلا على عمق 15 إلى 20 مترا".

متحدث آخر ضمن الوثائقي أكد أن واحة محاميد الغزلان التي توجد جنوب شرق المغرب، "في خطر" وأنها "آيلة للانقراض".

مسؤولة الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فلسطين دويكات، من جانبها قالت إن "تغير المناخ لا يؤثر فقط على طبيعة الكوكب وهو ليس فقط مصدرا لخسارة الموارد والطبيعة ولكن أيضا بشكل مباشر لخسارة ثقافات إنسانية وبشرية مثل طريقة حياة البدو الرحل التي باتت تندثر شيئا فشيئا بسبب عدم قدرتهم على الاستمرار بها".

وتقول المنظمة الدولية إن "قصة الواحات المغربية تشبه إلى حد كبير العديد من قصص تأثيرات تغير المناخ على شعبنا وحضاراتنا وبيئتنا".

وتنشد "غرينبيس" الانضمام إلى الحراك الخاص بالتصدي لظاهرة تغير المناخ التي تؤكد أن تأثيرها "بدأ بالظهور أكثر وأكثر، من موجات الحرارة المتطرفة إلى الجفاف والفيضانات التي تمتد على عواصم ومناطق عدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وتستحضر المنظمة في هذا الإطار معطيات تقرير البنك الدولي التي تشير إلى أن "الشرق الأوسط هو من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التغير المناخي"، إذ "ستشهد المنطقة ارتفاعا في معدل درجات الحرارة وقد تصل الى ست درجات مئوية بحلول العام 2050، وسيؤدي بالتالي إلى نقص حاد في الأمطار وإلى انتشار كبير لظاهرة الجفاف، مع تأثيرات ذلك على الأمن الغذائي".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG