رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هل تكون ليبيا ساحة حرب مؤجلة بين مصر وتركيا؟


أردوغان والسيسي (صورة مركبة)

أثارت مصر نقاشا حول احتمال مواجهة مرتقبة بينها وبين تركيا ساحتها ليبيا، بعد تنفيذ الجيش المصري الأربعاء مناورات بحرية ومواصلة دعم الجنرال خليفة حفتر للإطاحة بحكومة الوفاق.

ويأتي هذا التصعيد بعد عقد حكومة الوفاق اتفاقيتين أمنية-عسكرية واقتصادية مع تركيا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأعلنت القوات المسلحة المصرية في بيان تنفيذها أنشطة قتالية في البحر المتوسط بغرض "فرض السيطرة على المناطق الاقتصادية وتأمين الأهداف الحيوية في المياه العميقة".

كما أظهر فيديو نشره مكتب الإعلام بالقيادة العامة التابعة لحفتر قبل يومين مدرعات جديدة تنتجها مصر ظهرت لأول مرة بحوزة قوات حفتر.

وتدعم القاهرة حليفها في ليبيا الجنرال خليفة حفتر الذي يهاجم حكومة الوفاق المدعومة من طرف أنقرة.

القايدي: مصر حليف مهم

يعتبر عضو مجلس النواب الليبي، علي القايدي، أن مصر "حليف مهم للقيادة العامة برئاسة حفتر للقضاء على تشكيلات حكومة الوفاق وتحقيق الاستقرار في ليبيا".

ويقول القايدي لـ"أصوات مغاربية" إن "القاهرة تدرك أن استقرار ليبيا ينعكس مباشرة على أمن مصر واستقرارها وعلى أمن دول المتوسط بأكملها".

ويوضح القايدي أن "تركيا تهدف إلى إثارة الفوضى في ليبيا، مشيرا إلى أن دولا غير راضية على اتفاق حكومة الوفاق مع تركيا".

ويشير المتحدث إلى أن "مصر من حقها الدفاع عن أراضيها ومياهها الاقتصادية بتنفيذ مناورات قتالية ومواجهة الأطماع التركية".

شوبار: مناورات مصر زوبعة إعلامية

في المقابل، يعلق المحلل السياسي، محمد شوبار، على المناورات البحرية لمصرية في المتوسط قائلا "لا قدرة لمصر على مواجهة تركيا أو الدخول في أي صراعات عسكرية أو اقتصادية مع أنقرة".

ويؤكد شوبار لـ"أصوات مغاربية" أن هذه المناورات البحرية المصرية هي "زوبعة إعلامية تسعى من خلالها مصر إلى تطمين حليفها في ليبيا خليفة حفتر ومواصلة دعمه إقليميا".

ويقول شوبار "يبدو أن هناك صيغة متفق عليها للحل في ليبيا تظهر من خلال لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG