رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بوقادوم: سنقاضي المعتدين على المنتخِبين بالخارج


وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم

ندد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، بما سماها "الاعتداءات التي تعرض لها عدد من أفراد الجالية المقيمة بالخارج لدى تأدية واجبهم الانتخابي في إطار الرئاسيات".

وقال بوقادوم في تصريحات صحافية عقب إدلائه بصوته في الرئاسيات الجارية بالبلاد، الخمس، بأن التصرفات "غير المقبولة ستفضي إلى إجراءات قانونية عند وجود شكاوى بشأنها".

واستنكر بوقادوم "الاعتداءات اللفظية والجسدية التي سجلت في حق أفراد من الجالية الجزائرية بالخارج لدى إدلائهم بأصواتهم في الاقتراع الرئاسي"، وقال "هذه التصرفات التي لا تمثل الجزائري، ستكون محل متابعات قضائية عند إيداع شكاوى بشأنها، على غرار ما هو متبع في كل الدول".

وكشف الوزير الجزائري بأنه أصدر تعليمات للدبلوماسيين لتقديم شكاوى، بخصوص تعرض الممتلكات والممثليات القنصلية والدبلوماسية إلى الاعتداء.

وبخصوص توفر أرقام حول حالات الاعتداء المسجلة، قال بوقادوم بأنها "غير كثيرة"، متابعا "لا أقول إن هناك تقصيرا أمنيا لكن لم نتوقع حدوث اعتداءات من هذا النوع خاصة وأنها استهدفت العنصر النسوي ولم تقتصر على الممثليات الدبلوماسية، بل تعدتها إلى وسائل النقل كالمترو".

وتساءل الوزير "كيف لأصحاب هذه الاعتداءات أن يتحدثوا باسم الديمقراطية ويرفضون الرأي المخالف"، مضيفا "اتركوا من يريدون التصويت اختيار من يرونه أهلا لتمثيلهم".

وحول عدم حضور مراقبين دوليين لمراقبة هذا الحدث، ذكر رئيس الدبلوماسية الجزائرية بأن هذا الأمر من صلاحية السلطة، مشددا على أن المواطن "يبقى المراقب الأول لنزاهة الانتخابات".

وعرض التلفزيون الرسمي الجزائر مشاهد لتعرّض بعثته إلى فرنسا لـ"اعتداءات لفظية" من رافضي الانتخابات وتوعّد بمتابعة المعنيّين، كما عرض مشاهد لمراسل إذاعة الجزائر الدولية والقناة الثالثة تحدّث فيه عن ما تعرّض له من "تعنيف"، وانتشرت فيديوهات عديدة على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر تعرّض رافضي الانتخابات لجزائريين أمام المقرات الديبلوماسية الجزائريين بينما كانوا يقصدون الإدلاء بأصواتهم.

  • المصدر: أصوات مغاربية/وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG