رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

عائلة تونسية تتسلم شهادة وفاة مريض على قيد الحياة


في حادثة أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، تسلمت عائلة تونسية شهادة وفاة لأحد أفرادها المقيم بمستشفى فرحات حشاد بسوسة، رغم ثبوت أنه لا يزال على قيد الحياة.

وتسلمت عائلة تقطن بمحافظة القيروان، الأسبوع الجاري، شهادة وفاة لنقل "جثة" أحد أفرادها المقيم بقسم الإنعاش بمستشفى فرحات حشاد، قبل أن يتم اكتشاف أنه لا يزال حيا.

وتعليقا على هذه الحادثة، قال المدير الجهوي للصحة بسوسة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن هذا "الشخص توفي دماغيا، وقد تم بالاتفاق مع عائلته الاتفاق على إخراجه من المستشفى لإنهاء لحظاته الأخيرة في منزله".

وأوضح أن "تسليم شهادة الوفاة إجراء متسرّع للغاية، وقد تم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في هذه الحادثة".

وأكد أن "لجنة من الأطباء والمتفقدين والخبراء أجروا المزيد من الفحوصات على هذه الحالة، ويقيم الآن في قسم الإنعاش ويتلقى الرعاية التي يستحقها".

وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة، النقاشات حول وضعية القطاع الصحي في تونس.

وطالب نشطاء السلطات "بإجراء إصلاحات هيكلية وجذرية على هذا القطاع"، خاصة أن هذه الحادثة تأتي في سياق سلسلة أخرى من الوقائع التي هزت القطاع الصحي الحكومي في تونس.

والعام الجاري، توفي 15 رضيعا في مستشفى بالعاصمة تونس، بينت التحقيقات أن سببها يعود إلى " وجود جرثومة في أكياس المستحضر الغذائي الذي يقدم للرضع، تسربت من خارج القسم خلال عملية التحضير".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG