رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رئاسيات الجزائر.. هذان المترشحان لم يهنّآ تبون!


المترشحون للرئاسيات إلى جانب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خلال التوقيع على ميثاق الأخلاقيات

كان المترشحان عز الدين ميهوبي وعبد العزيز بلعيد الوحيدان اللذان هنّآ الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، بعد إعلان فوزه بالرئاسة، الجمعة، فيما أحجم كل من علي بن فليس وعبد القادر بن قرينة على تهنئته.

وقال ميهوبي في تصريح عقب إعلان النتائج "أهنئ المترشح الفائز السيد عبد المنجيد تبون متمنيا له كل النجاح في مهامه الوطنية النبيلة وفي العمل على تحقيق تطلعات الشعب الجزائري وأنه لن يجد منا إلا الدعم والعون".

كما وجّه ميهوبي التهنئة لتبون على حسابه الشخصي في تويتر، وعبر في الوقت نفسه عن رضاه بما أفرزه الصندوق الانتخابي من نتائج.

بدوره هنّأ المترشح عبد العزيز بلعيد الرئيس المنتخب وتمنى له التوفيق، كما عبر عن شكره وامتنانه لكل من صوت لصالحه ووضع تقثه في شخصه.

على عكس ميهوبي وبلعيد، لم يهنئ رئيس الحكومة الأسبق والمترشح لهذه الرئاسيات علي بن فليس الرئيس المنتخب بالفوز.

واكتفى بن فليس في تصريحات صحافية بالقول إنه "وفّى بوعده ولبى نداء الواجب الوطني" وتعهد بما سماه "تسليم المشعل للشباب" فيما يشبه "إعلان انسحاب" من الحياة السياسية، ورفض بن فليس التعليق على نتائح الانتخابات، كما قال إنه لم يتقدّم بأي طعن في نتائج الانتخابات.

وعلى خطى بن فليس سار المترشح الرابع عبد القادر بن قرينة، حيث تفادى توجيه تهنئة لتبون، وقال للصحافيين "مهما كانت النتائج المعلنة، فإنني أطلب إعفائي من مهامي كرئيس لحركة البناء، وسأضع نفسي رهن قرار مؤسساتها، التي ستقرر وضعي ومستقبل المسارات وسوف أحترم قراراتها".

وبدوره أكّد بن قرينة أنه لن يطعن في نتائج الانتخابات "سوف أتعامل مع الواقع الجديد كما هو دون طعن، وسأكون ساعيًا لإصلاح وضع بلدي من أي موقع شعبي أو سياسي أكون فيه.. أنا ابن الشعب، ورجل دولة، ولبيت نداء وطني".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG