رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. 'حمس' تحذر من 'استنساخ النظام البوتفليقي البائد'


رئيس حركة حمس الجزائرية عبد الرزاق مقري (أرشيف)

وضعت حركة مجتمع السلم (حمس) الجزائرية، الإثنين، شروطا للحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون.

ودعت حمس، (أكبر حزب إسلامي بالجزائر) في بيان وقعه رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، السلطات إلى "جعل الحوار شفافا جادا ومسؤولا وصادقا وذا مصداقية لتصحيح الأخطاء وتحقيق التوافق الشامل"، بالإضافة إلى "التخلي عن ذهنية الهيمنة والسيطرة، وترك أساليب التخوين والتخويف وتهم الاصطفاف".

وتابعت أن "الخطوات العاجلة التي تدل على حسن النية في الإصلاحات الدستورية والقانونية هي حماية الحريات الفردية والجماعية وتحرير وسائل الإعلام من الضغط والتوجيه، وضمان الحرية التامة للعدالة، وإطلاق سراح مساجين الرأي ومعتقلي الحراك الشعبي ورفع القيد والتضييق على المجتمع المدني غير الموالي، ومكافحة شبكات الرشوة والابتزاز المالي".

وحذرت الحركة مما سمّته "استنساخ النظام البوتفليقي البائد وشبكات الدولة العميقة".

واعتبرت الحركة أن خطاب المرشح الفائز عبد المجيد تبون بعد إعلان النتائج "كان خطابا جامعا يساعد على التخفيف من التوتر ويفتح آفاق الحوار والتوافق، ولكنه ينبه بأن الجزائريين قد سبق لهم أن سمعوا من الحكام خطبا مماثلة تجسّدَ عكسُها على أرض الواقع".

وأضاف البيان أن "الحركة إذ لا تستبق المستقبل بسوء الظن ستكون حذرة وستحكم في ممارستها السياسية ومواقفها التي يخوله لها القانون على الوقائع الفعلية في الميدان خدمة للمصلحة العامة".

وشدد البيان على أن "استمرار الحراك الشعبي، ضمن سمته السلمي، بعيدا عن الشحن والخصومات، وبشعاراته الجامعة بعيدا عن الاستقطاب والاختراقات الآثمة من كل الجهات والأجنحة، هو الضامن في نجاح الحوار".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG