رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

منظمة: الجزائريون في مقدمة المهاجرين المحتجزين بتونس!


مهاجرون في ملجأ بتونس

قالت دراسة قدمتها منظمة تونسية، الإثنين، إن عدد المهاجرين الذين تم احتجازهم بمركزي الإيواء بالوردية وبن قردان هذا العام بلغ 1059 شخصا.

وأظهرت الدراسة التي أعدها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أن اجتياز الحدود خلسة كان في مقدمة أسباب احتجاز المهاجرين، بنسبة 55 بالمائة، يليه التورط في قضايا عدلية بنسبة 19 بالمائة، ثم تجاوز مدة الاقامة بـ11 بالمائة.

وتحدثت منسقة قسم الهجرة بالمنتدى أمل المكي، عن بروز سبب جديد للاحتجاز وصفته بالـ"غريب"، بعنوان "مزيد من التحري في شأنه".

وتساءلت المكي في هذا الصدد عن مدى مشروعية احتجاز أشخاص لفترة تتجاوز عدة أشهر دون تهمة أو جرم واضح.

وأوضحت الناشطة الحقوقية، أن عدد المهاجرين المحتجزين في مركز الوردية بلغ 576 شخصا، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أكتوبر 2019، بينما بلغ عدد المحتجزين في مركز بن قردان خلال نفس الفترة 463 مهاجرا.

وأضافت منسقة قسم الهجرة بالمنتدى، أن المهاجرين المحتجزين بمركز الوردية (جنوب تونس العاصمة) ينتمون إلى أكثر من 33 جنسية مختلفة، تأتي الجنسية الجزائرية في صدارة الترتيب بـ36 بالمائة، تليها الجنسية السودانية بنسبة 16 بالمائة، ثم الجنسية الإيفوارية بنسبة 14 بالمائة، مبرزة أن الجنسية الإيفوارية كانت تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد المحتجزين بالمركز سنة 2018 تليها الجنسية الجزائرية ثم الغينية.

وقالت المكي إن السلطات التونسية لا تقدم أرقاما رسمية للمهاجرين الذين تم طردهم أو إعادتهم إلى بلدانهم أو ترحيلهم، مشيرة في المقابل إلى أن تقريرا للمنظمة الدولية للهجرة كشف أن تونس قامت بمساعدة 584 مهاجرا على العودة الى بلدانهم الأصلية في إطار المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.

المصدر: وات/ أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG