رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

برلماني يدعو لإقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً بالمغرب


مسيرة احتجاجية لناشطين أمازيغ وسط الرباط (أرشيف)

تتجدد المطالب مرة أخرى بشأن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية في المغرب، حيث دعا النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عمر بلافريج، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى الاعتراف برأس السنة الأمازيغية.

وذكر بلافريج بالاعتراف باللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد في دستور عام 2011، مشيرا إلى دخول القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

تبعا لذلك، توجه البرلماني المغربي إلى رئيس الحكومة متسائلا "ألا ترون أنه حان الوقت لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية؟".

وتطالب العديد من الفعاليات الحقوقية والسياسية في المغرب منذ سنوات، بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية.

وكانت مجموعة من النواب والنائبات من مختلف الفرق النيابية في البرلمان المغربي، قد وجهت، بداية السنة الجارية، مذكرة إلى رئيس الحكومة، تضمنت أكثر من 130 توقيعا من أجل الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها.

كما سبق للتجمع العالمي الأمازيغي، نهاية السنة الماضية، توجيه رسالة إلى الملك محمد السادس، تضمنت نفس المطلب.

ورغم عدم إقرارها عطلة وطنية رسمية، إلا أن عددا كبيرا من المغاربة يحرصون في كل سنة على الاحتفال برأس السنة الأمازيغية مستحضرين مجموعة من الطقوس والعادات القائمة منذ قرون.

وبدوره يحرص المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (مؤسسة رسمية)، منذ سنوات، على الاحتفال بهذه المناسبة، إذ ينظم حفلا تشارك في إحيائه فرقة أحواش ويتخلله تقديم مجموعة من الأطباق التقليدية.

وكان الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، قد أقر نهاية عام 2017، تاريخ الثاني عشر من شهر يناير من كل سنة، عطلة مدفوعة الأجر، في الجزائر وذلك خلال توقيعه مشروع قانون مالية 2018، وقد توقع البعض حينها أن ينحو المغرب منحى جارته.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG