رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

فاق عددهم 160 ألفا.. حرب طرابلس تعقد أزمة النازحين


منازل عدة جنوب طرابلس دُمرت بسبب القصف والاشتباكات

تُواصل العائلات الليبية فرارها من الاشتباكات المسلحة جنوب طرابلس، في ظل استمرار حدة المواجهات وسقوط قذائف عشوائية على المدنيين.

وأعلنت بلدية عين زارة إيقاف الدراسة لمدة يومي الأربعاء والخميس حفاظا على أرواح الطلبة وسلامتهم بعد تصاعد حدة القتال على حدود منطقة عين زارة الجنوبية.

ويقول رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، لـ"أصوات مغاربية" إن عدد النازحين من جنوب طرابلس ارتفع إلى 160 ألف شخص فروا من المواجهات المسلحة، موضحا أن هذه الحصيلة قد تتزايد مع توسع الرقعة الجغرافية للاشتباكات.

عودة صعبة

يحكي محمد فتحي، النازح بمنطقة عين زارة، لـ"أصوات مغاربية" عن المشاق التي تسببت فيها اشتباكات طرابلس، له ولأفراد عائلته، كاشفا أن عودته إلى منزله الواقع في مناطق الاشتباكات أصبحت صعبة بعد تصاعد حدة المواجهات المسلحة.

ويقول فتحي "أعيش مع عائلتي في رعب وهلع متواصلين، خاصة ليلا ونحن نشاهد الصواريخ تتساقط في كل جانب على منازل المواطنين الآمنين".

أحياء عديدة في طرابلس تعرضت للقصف
أحياء عديدة في طرابلس تعرضت للقصف

ويتابع "هناك العديد من العائلات التي تأتي بشكل يومي بحثا عن مكان في البيت الجامعي في عين زارة، لكن البعض لا يجد أين يؤوي عائلته".

ويطالب فتحي حكومة الوفاق الوطني والمنظمات الدولية بزيادة منح المساعدات الإنسانية المقدمة من أجل تمكن العائلات النازحة من تدبير أمورها المعيشية ومواجهة حالة ارتفاع الأسعار المنتجات.

تفاقم الأزمة

من جانبه، يؤكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، أن التطورات الأخيرة أدت إلى تفاقم أزمة النازحين الذين يعانون من مشاكل عدة، من بينها عدم توفر أماكن بديلة لهم ونقص المساعدات الإنسانية المقدمة إليهم.

طلاب ليبيون نازحون من مناطق الاشتباكات داخل فصل دراسي
طلاب ليبيون نازحون من مناطق الاشتباكات داخل فصل دراسي

وأوضح المتحدث أن "عجز المجتمع الدولي في ملاحقة المجرمين، وصمت مجلس الأمن عن الانتهاكات الواقعة في ليبيا وانقسامه، أدت إلى إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الليبية وتغذيتها من بعض الدول".

وأوصى رئيس لجنة حقوق الإنسان أن الأطراف المتنازعة بتجنب استهداف المدنيين والأبرياء والمنشآت المدنية والأحياء السكنية، وعدم فرض تهجير قسري على السكان وفق مقتضيات القانون الدولي الإنساني.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG