رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تونس.. ماذا يحدث داخل كتلة 'ائتلاف الكرامة' بالبرلمان؟


جانب من جلسة بالبرلمان التونسي

يعيش ائتلاف الكرامة، رابع القوى البرلمانية في تونس على وقع أزمة داخلية بعد استقالة نائبين من كتلته داخل مجلس نواب الشعب.

وأعلن النائبان راشد الخياري وميلاد بن دالي استقالتهما من الكتلة البرلمانية لائتلاف الكرامة.

وأوضح الخياري على صفحته على فيسبوك أنه "لم يعد منتميا لأي كتلة داخل البرلمان"، مؤكدا أنه "سيحتفظ لنفسه بالأسباب ما لم تضطره الأحداث للخروج علنا والبوح بها".

وشكّل ائتلاف الكرامة مفاجأة في الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي، بحصوله على 21 مقعدا من جملة 217.

واحتل الائتلاف بذلك المرتبة الرابعة داخل البرلمان، بعد حركة النهضة وقلب تونس الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق، نبيل القروي، والتيار الديمقراطي.

وائتلاف الكرامة هو تحالف سياسي وانتخابي لمجموعة من المستقلين، سبق له أن خاض الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحصل مرشحه، سيف الدين مخلوف على المرتبة الثامنة بنحو 4.3 بالمئة من الأصوات.

في المقابل، شدّد النائب عن الائتلاف نفسه، حبيب بن سيدهم على صفحته بشبكة فيسبوك، أنه لا "علاقة للاستقالتين بالانفراد بالرأي ولا بتشكيل للحكومة"، مؤكدا أن "الأسباب شخصية".

ويفسّر المحلل السياسي، محمد بوعود هذه الاستقالات بـ"غياب مؤسسة قرار داخل هذا الائتلاف غير المتجانس ما سرّع بحدوث الاستقالات".

وأوضح في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "الخلافات بين نواب الائتلاف متراكمة وتعمقت بشأن رئاسة لجنة الطاقة بالبرلمان ما سرع بانشطار هذا التحالف إلى شقين الأوّل مقرّب ومحسوب على حركة النهضة ويقوده النائب سيف مخلوف، والثاني يرفع شعارات الثورة ويتزعمه النائب المستقيل راشد الخياري".

ويستبعد بوعود أن "تكون لهذه الخلافات علاقة بملف تشكيل الحكومة، إذ رفع رئيس النهضة راشد الغنوشي فيتو على مشاركته منذ اليوم الأوّل، وسينحصر دور هذا الائتلاف في المساندة فحسب".

ويخلص المحلل السياسي إلى أن "الغنوشي لا يريد تحمّل عبئ سياسي وأمني من خلال إشراك هذا التحالف في حكومة تقودها حركته".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG