رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بن قرينة: بدوي ووزير الداخلية حاولا توجيه نتائج الانتخابات


عبد القادر بن قرينة

اتهم المترشح للرئاسيات الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، الوزير الأول السابق نور الدين بدوي ووزير داخليته، صلاح الدين دحمون، بـ"العمل ضد مرشحين اثنين" خلال الاستحقاقات الرئاسية الأخيرة.

وقال بن قرينة في تجمع حزبي اليوم: "قدمنا 50 شكوى إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بهذا الخصوص".

وأضاف المصدر ذاته بأن "الوزير الأول السابق ووزير داخليته كانا في اتصال دائم مع بعض الولاة من أجل التأثير على نتائج الانتخابات".

وأفاد بأن "المسؤولين المذكورين عملا ضد المرشحين اللذين احتلا المرتبة الأولى والثانية في نتائج الانتخابات"، في إشاره إلى الرئيس عبد المجيد تبون وشخصه.

وكانت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت بالجزائر بتاريخ 12 ديسمبر الماضي قد أسفرت عن فوز عبد المجيد تبون بنسبة تزيد عن 57 بالمائة متبوعا برئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، ثم رئيس حزب طلائح الحريات علي بن فليس، في حين جاء المترشح عز الدين ميهوبي في الرتبة الرابعة، أما المترشح عبد العزيز بلعيد فقد حل خامسا.

ومباشرة بعد تأديته اليمين الدستورية، أعلن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون قبوله استقالة الوزير الأول نور الدين بدوي، ووزير الداخلية صلاح الدين دحمون، فيما عين وزير الخارجية صبري بوقادوم وزيرا أولا بالنيابة إلى غاية تعيين حكومة جديدة في الأيام المقبلة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG